سوريا

هدوء نسبي في إدلب واستمرار محاولات قوات الحكومة لاستعادة نقاط استراتيجية خسرتها

NPA

 

تشهد مناطق خفض التصعيد في إدلب هدوءاً نسبياً يتخلله قصف صاروخي ومدفعي من قبل قوات الحكومة السورية على أرياف إدلب الجنوبية والجنوبية الشرقية مع تراجع حدة الاشتباكات، فيما تواصل القوات محاولة استعادة السيطرة على نقاط استراتيجية خسرتها الأربعاء، لصالح "هيئة تحرير الشام" بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

 

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن هدوءاً يسود الجبهات، بعد محاولات متكررة من قبل القوات الحكومية لاستعادة السيطرة على قرية "الكتيبة المهجورة" القريبة من قرية أم تينة وتلتها الاستراتيجية، حيث تصدت لها عناصر "هيئة تحرير الشام".

 

كما ووثق المرصد، مقتل أكثر من عشرين عنصر من الطرفين خلال الـ/24/ من الاشتباكات الدائرة بينهما، في إطار محاولات القوات الحكومية استعادة المناطق التي خسرتها لصالح "هيئة تحرير الشام".

 

ورصد المرصد يوم أمس قصفاً بصواريخ أرض - أرض من قبل القوات الحكومية على بلدة جرجناز ومحيطها بريف إدلب الجنوبي الشرقي، تزامناً مع تحليق طائرات الاستطلاع الروسية في أجواء المنطقة.

 

من جانبها استهدفت "هيئة تحرير الشام" مواقع القوات الحكومية في أبو الظهور والخفية والسكرية وتل عزو والذهبية وحميمات والبراغيثي بريف إدلب الشرقي، بالمدفعية والصواريخ.

الشرق الأوسط

سيناتور جمهوري: الرئيس التركي أخذ بلاده في طريق سيئ

NPA

 

قال السيناتور الجمهوري جيمس ريتش، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "أخذ تركيا في طريق سيئ"، وأشار إلى أن القرارات التركية تحمل نتائج "سيئة ومؤلمة لتركيا".

 

وفي تصريح خاص لقناتي "العربية" و"الحدث" أوضح السيناتور الجمهوري أن "القرارات التركية تحمل نتائج سيئة ومؤلمة لتركيا".

 

ريتش أكد على أن "تركيا تتجه في الاتجاه السيئ"، معتبراً أن "تصويت اللجنة داخل مجلس الشيوخ الأمريكي بإقرار العقوبات على أنقرة قد يجعل المسؤولين الأتراك يعيدون التفكير بخياراتهم".

 

وأضاف: "إنها دولة ذات سيادة وبإمكان (المسؤولين الأتراك) فعل ما يرونه مناسباً، لكن كل قرار يتخذونه عليهم تحمل نتائجه.. وقرارات (أردوغان) الأخيرة تحمل نتائج سيئة ومؤلمة لتركيا".

 

وأوضح: "لقد كانت تركيا حليف عظيم لنا على مدى السنين، لكن الرئيس أردوغان أخذ البلاد في طريق سيئ، مفترقاً عن حلف الناتو ومقترباً من روسيا. إذا أراد فعل هذا هو حر، لكن هناك تبعات".

 

وكانت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي صوتت أمس الأربعاء بأغلبية /18/ صوت مقابل /4/ أصوات في عموم مجلس الشيوخ على قرار تعزيز الأمن القومي الأمريكي والعمل على منع عودة تنظيم "الدولة الإسلامية"، إضافة لفرض عقوبات على تركيا رداً على هجومها في شمال سوريا خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وشرائها منظومة الصواريخ الروسية (S-400) مع مطالبة الرئيس ترامب باتخاذ مواقف أكثر صرامةً من تركيا.

 

وخلال جلسة التصويت قال السناتور جيم ريتش إنه "حان الوقت لكي يجتمع مجلس الشيوخ ويغتنم هذه الفرصة لتغيير سلوك تركيا".

 

من جهته، توعّد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في وقتٍ سابق بالرد على ما ستتخذه واشنطن من عقوبات.

 

وتعتزم حزمة العقوبات التي قدمّها أعضاء جمهوريين, معاقبة المؤسسات التركية التي تدعم العمليات العسكرية التركية في سوريا، بالإضافة الى عقوبات ستطال بنكاً تركياً ساعد إيران لاختراق العقوبات الأمريكية.

العالم