حاولوا سرقة جوَّاله.. مجموعة أتراك يطعنون شاباً سورياً في إسطنبول

إسطنبول ـ نورث برس

أقدم مجموعة شبان أتراك، مؤخراً على طعن شاب سوري (18 عاما) بعد محاولتهم سرقة هاتفه المحمول، في منطقة “زيتون بورنو” بمدينة إسطنبول التركية.

وتقول إحصاءات رسمية تركية إن نحو /4/ ملايين سوري يعيشون في تركيا.

وذكرت عدة مصادر مهتمة بأحوال اللاجئين السوريين في تركيا، أن “مجموعة من الشبان الأتراك وفي ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، هاجموا  شاباً سورياً وحاولوا سرقة هاتفه المحمول.”

وأضافت المصادر، “عندما حاول مقاومتهم رافضاً تسليمهم هاتفه المحمول أقدم أحدهم على طعنه في رقبته وإصابته إصابة خطرة نقل على إثرها إلى مستشفى المنطقة.”

وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها فقد شهدت الفترة الماضية عدة حوادث مماثلة كان ضحاياها لاجئين سوريين.

وتم توثيق ارتكاب /6/ جرائم وجهت فيها أصابع الاتهام لمواطنين أتراك منذ حزيران/ يونيو الماضي 2020.

وضج موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بهذه الحادثة، خاصة أنها تأتي بعد يومين فقط على حادثة مقتل الفتى السوري “أيمن حمامي” والبالغ من العمر (16عاماً).

وقتل “حمامي” على يد مجموعة شبان قال ناشطون إنهم أتراك أيضاً، بعد تلقيه عدة طعنات في الصدر أدت لوفاته.

وقال قيس الحسن، وهو ناشط حقوقي في تركيا لنورث برس، إن “هذه الحوادث بدأت تتطور بشكل كبير جداً وتتسع رقعتها في مختلف المدن التركية.”

ودعا “الحسن” كافة اللاجئين السوريين في تركيا إلى “رفض أي انتهاك يمارس بحقهم بحجة أنه ناجم عن ردة فعل عنصرية تجاههم.”

وأعرب كثير من اللاجئين السوريين عن قلقهم من استمرار ارتكاب الأتراك للجرائم والانتهاكات بحقهم في مختلف المدن التركية.

وتطورت تلك الانتهاكات في الفترة الأخيرة لحد ارتكاب الجرائم والقتل “التي لم تعد تحتمل” على حد قول اللاجئين السوريين.

ولم يصدر أي تعليق من قبل السلطات التركية على الحادثة.

وأشار رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التراخي الملحوظ من قبل السلطات التركية في التعامل مع الجناة.

إعداد: سردار حديد ـ تحرير: معاذ الحمد