“الجولاني” يتوعد باستهداف المنشآت الحكومية و”تحرير الشام” ترد على مزاعم منعها دخول الفصائل إلى إدلب

أبو محمد الجولاني، القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام" ( جبهة النصرة سابقاً )

نورث برس

قال القائد العام لـ"هيئة تحرير الشام" أبو محمد الجولاني إنهم في حرب مفتوحة مع قوات الحكومة السورية والقوات الروسية والإيرانية في سوريا ودعا إلى النفير العام وحمل السلاح لمواجهتهم, فيما أكدت "تحرير الشام" إن مزاعم فصائل "الجيش الوطني" حول منع الأخيرة من دخول إدلب "مراوغات فارغة".

و تبنى الجولاني الهجمات التي استهدفت المصافي النفطية والمنشآت الاقتصادية وهدد باستهدافها "في القريب القادم".

وقال في كلمة مرئية نشرتها صفحات ووكالات تابعة للمعارضة السورية، إنهم تجاوزا مرحلة قتال قوات الحكومة السورية وإسقاطها، وإنهم في حرب مفتوحة مع القوات الروسية والإيرانية في سوريا، وأضاف: "الاحتلال الروسي الإيراني الغاشم يستهدف أرضنا وديننا وثرواتنا".

وبارك زعيم "هيئة تحرير الشام" ( جبهة النصرة سابقاً ) ما أسماها بـ "عمليات الاستهداف النوعية التي تستهدف خطوط العدو الخلفية" وتبنى الجولاني الهجمات الأخيرة التي استهدفت مصافي النفط وحقول الغاز والمنشآت الاقتصادية.

وتوعد باستهداف قريب لقوات الحكومة السورية، "العدو لم يعد يعلم من أين تأتيه الضربات، وإلى ماذا ستصل إليه أيادي المجاهدين في المرات القادمة بإذن الله تعالى".

كما أكد "شعوب العالم بأسره سيتحملون نتائج هذه الحرب وتبعاتها السياسية والاقتصادية والأمنية، وما سينتج عنها من خلطٍ في الأوراقِ الدولية وإعادةِ توزيعِ مراكزِ القوى في المنطقةِ من جديد".

على صعيد متصل, اتهم "الجيش الوطني" التابع للحكومة السورية المؤقتة، "هيئة تحرير الشام" بمنع وصول تعزيزات إلى إدلب لصد القوات الحكومية التي تتقدم في المنطقة، لترد عليها "الهيئة" بأنها "مراوغات فارغة".

إذ قال نائب وزير الدفاع في "الحكومة السورية المؤقتة"، العميد عدنان الأحمد، إن "فيالق الجيش الوطني الثلاثة جاهزة بسلاحها الثقيل والمتوسط للدخول للمعركة، لكن تحرير الشام تمنع عبور القوات". وأضاف أنهم يفاوضون الأخيرة منذ ثلاثة أيام لكنها لم تسمح لقواتهم بالدخول إلى إدلب.

من جانبه, قال المتحدث باسم الجناح العسكري في "هيئة تحرير الشام"، أبو خالد الشامي، "إن تحرير الشام لم تمنع أحدًا من الدخول لإدلب من أجل قتال النظام المدعوم من قبل الاحتلال الروسي، إلا أن الهيئة اشترطت أن تكون وجهة القوات إلى أرض المعركة".

وأضاف أن جبهات القوات الحكومية تمتد على محاور "الجيش الوطني" في ريف حلب، "فلماذا المزاودات الفارغة، فليقوموا بفتح جبهات تعد هي الأقرب لهم باتجاه إدلب من جهة الباب وغيرها".