صحيفة: التنسيق التركي – الروسي في ليبيا يعطي انقرة سبباً جديداً للسكوت على الحملة في إدلب

إدلب - دخان يتصاعد من أحياء سراقب

واشنطن – هديل عويس – نورث برس

كتبت صحيفة "جوريزاليم بوست" الإسرائيلية, أن سبباً جديداً يدفع تركيا اليوم لعدم الممانعة على الحرب الروسية لاستعادة إدلب إلى نفوذ الحكومة السورية, وهو حاجة انقرة الماسة إلى علاقات جيدة مع روسيا لتأمين مصالحها في ليبيا,

وقالت الصحيفة: "بينما يقصف المدنيين والمسلحين وعوائلهم في إدلب ويهرب الناس بعد معاناة شديدة من القصف ونقص في الوقود والخدمات حيث تقف اكثر من عشر نقاط مراقبة تركيا دون ان تمنع الاعتداءات عليهم."

وكتبت الصحيفة؛ بالإضافة إلى عدم التحرك التركي العسكري أو السياسي, يقف الإعلام التركي صامتاً عن اخبار إدلب, "حيث تجد في وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة التركية قصصاً حول غواصات جديدة تصنعها تركيا وتصدّر تركيا لدول العالم في عمليات زراعة الشعر واخبار كشمير وليبيا بينما لا تكاد تجد خبراً عن هجوم الحكومة السورية وروسيا على إدلب وما ترتب على ذلك من فرار /25/ الف لاجئ سوري جديد إلى تركيا."

 وأضافت الصحيفة: "بالنسبة لحكومة أنقرة فإن مصير المتمردين السوريين لم يعد أولوية مقابل الطموح التركي الكبير في منطقة الشرق الأوسط والذي قام اردوغان بتغذيته عبر إنشاء جيش من المسلحين السوريين المؤيدين لتركيا من عفرين إلى تل ابيض, باتت مناطقهم تعتبر جزءاً من تركيا الجديدة التي يصل طموح اردوغان لمد نفوذها اليوم إلى ليبيا."