محلل سياسي تركي: “تركيا استغلت هجمات فردية كحجة لمهاجمة عين عيسى والمنطقة الآمنة استهلاك إعلامي تركي”

لاجئون سوريون أدخلتهم تركيا إلى المناطق التي سيطرت عليها بشمال شرقي سوريا

عين عيسى – NPA

 

تحدث محلّل سياسي تركي لـ"نورث برس" حول التوغل التركي في شمال شرقي سوريا، وإدخال اللاجئين من تركيا إلى ما أسماها بـ"المنطقة الآمنة"، ونقل سكان الغوطة الشرقية من مناطق جرابلس إلى شمال شرقي سوريا والتغير الديموغرافي للمنطقة.

 

وقال جواد غوك إن تركيا أعلنت "المنطقة الآمنة في شرق الفرات كمنطقة مقرّرة لعودة اللاجئين، حيث لا يمكن إيواء مليوني لاجئ فيها، لأن البنية التحتية للمنطقة متضررة لا توجد فيها مصانع ولا معامل وحتى الزراعة ليست جيدة فيها".

 

ويرى غوك أن لهذه الأسباب يبقى إعلان تركيا لـ"المنطقة الآمنة في رأس العين وتل أبيض وعين عيسى للاستهلاك الإعلامي فقط، ومن المتوقع عودة /100/ ألف شخص لا غير إلى هذه المنطقة غير الصالحة للجوء اللاجئين".

 

وأكّد غوك أن هناك خطر لـ"إحداث التغير الديموغرافي في شمال شرقي سوريا… ونعلم جيدا إذا هاجر مليون مواطن سوري من المكوّن العربي، إلى تلك المناطق ستحدث مشكلة كبيرة وتجعل المكون الكردي والعربي بين خلافاتٍ كبيرةٍ وخاصةً أنهم ليسوا من عرب المنطقة".

 

وأضاف بأن تركيا "أعلنت أنها قتلت /30/ شخصا تقول إنهم من وحدات الحماية الشعبية، كما أن تركيا استغلت هجماتٍ فرديةً من أبناء المنطقة وجعلتها حجةً للهجوم على عين عيسى".