وجهاء عشائر الحسكة يعلنون رفضهم للتهديدات التركية ونفيرهم ويصفون المنطقة الآمنة بـ”اللعبة والاحتلال”

الحسكة – وجهاء من عشائر الحسكة يلقون بيان رفض التدخل التركي في المنطقة - NPA

الحسكة – جيندار عبد القادر / دلسوز يوسف – NPA
أعلن وجهاء وشيوخ عشائر محافظة الحسكة في شمال شرقي سوريا، رفضهم للتهديدات التي تطلقها تركيا بهدف بالتدخل في أراضي شمال وشرقي سوريا.
الوجهاء في بيانهم الذي جرى إلقاؤه في مدينة الحسكة، اليوم الثلاثاء، في مقر القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية في المنطقة الشرقية بالحسكة، أعلنوا "النفير العام للتصدي لأي هجوم يستهدف مناطقهم."

النفير العام
وقال البيان، إنهم كوجهاء وشيوخ العشائر يقفون ضد التهديدات التركية "لغزو أراضي شمال سوريا وشرق الفرات بحجة إنشاء المنطقة الآمنة".
وأضاف المجتمعون أنهم "حرروا أجزاء كبيرة من الأراضي السورية بفضل التضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية من المجموعات المسلحة الموالية لأنقرة."
كما أعلنت العشائر في بيانها، عن "النفير العام وتقديم كافة الإمكانات للتصدي لأي هجوم على أرضهم."

رفض التهديدات
شيخ عشيرة العبيد، صالح العبيد أشار في حديثه لـ"نورث برس"، لرفضهم للتهديدات التركية بالتدخل في أراضي شمال سوريا، بالقول "لن نقبل بأن تتدخل تركيا في مناطقنا لإعادة امجاد أجدادهم العثمانيين، فنحن على حق وهم على باطل."
وشدد العبيد، بأنهم كأبناء المنطقة لن يقبلوا بأي "احتلال جديد على أراضينا".

"المنطقة الآمنة احتلال"
في حين عبر رئيس مجلس قبيلة الجبور فواز الزوبع، عن رفضهم للمنطقة الآمنة وقال "المنطقة الآمنة هي احتلال."
وأضاف "الدولة التركية تحتل خمسة مدن سورية بحجة المنطقة الآمنة، ونحن لم نحارب تركيا، ولم تحصل أية مناوشات بل قاتلنا الإرهاب المتمثل بـ داعش."
وبيَّن بأنهم قدموا "الكثير من التضحيات في سبيل محاربة الإرهاب"، مؤكداً رفض "توطين النازحين من المناطق الأخرى في شمال سوريا."
وأشار الزوبع خلال حديثه "أنهم يرحبون بكافة السكَّان الأصليين النازحين."

خيارنا القتال حتى النهاية
ووصف مختار عشيرة الجبور، حسين محمد سلطان، المنطقة الآمنة بـ "اللعبة"، بهدف سيطرة تركيا على الاراضي السورية، مشدداً أنه "في حال شن أي هجوم تركي على أرضنا، ليس أمامنا سوى خيار القتال وسندافع عن مناطقنا حتى النهاية."
يشار إلى أن مناطق شمال وشرقي سوريا شهدت رفضاً شعبياً واسعاً للعملية العسكرية التركية في المنطقة، وسط مناشدات لدول العالم وأطراف المجتمع الدولي الفاعلة، للضغط بهدف وقف تنفيذ التهديدات التركية بمهاجمة المنطقة.