مسؤول أمريكي لـ”نورث برس”: لا يوجد انسحاب بل تغيير مواقع.. وترامب لم يتخذ قراراه منفرداً

وزارة الخارجية الأمريكية

NPA
قال مسؤول رفيع المستوى في الخارجية الامريكية حضرته لـ "نورث برس" إن ابتعاد /50/ جندي من القوات الاميركية من المنطقة التي تهدد تركيا باستهدافها لا يعني بداية للانسحاب الكلي من سوريا وإن الجنود تغيرت مواقعهم فقط داخل سوريا.
وأضاف المسؤول الأمريكي (الذي فضّل التعريف عن نفسه بهذا الشكل) عبر مكالمة هاتفية, أن أمريكا لا تدعم أية عملية تركية وما جاء في بعض الصحف عار عن الصحة و"لكن الرئيس اختار تغيير مواقع الجنود الاميركيين لحمايتهم."
وقال؛ "تركيا تتحدث عن استعدادها لعملية عسكرية تمكننا من منعها لمدة سنتين, والرئيس كان واضحاً بأن أية عملية تصعيدية سيقوم بعدها كما قال بـ"تدمير الاقتصاد التركي" ولكن لسنا بصدد التصادم العسكري مع دولة عضو في حلف الناتو."
وأفاد مسؤول الخارجية بأن أية عملية هروب لأسرى الدولة الاسلامية او عمليات يقوم بها التنظيم المتطرف او اي عنف ضد المدنيين ستتحمل تركيا مسؤوليتها كاملة عليه.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تملك مخاوف جدية من عودة تنظيم الدولة الاسلامية الى نشاطه ولكنها غير مستعدة لاستلام اسرى الدولة الاسلامية واحتجازهم في غوانتانامو مثلما يقترح البعض وبالتالي كما قال الرئيس ترامب على "سوريا وتركيا واوروبا" تحمل مسؤولياتهم في هذا الاطار.
وقال إن الولايات المتحدة لم تتمركز في سوريا لحماية الأقليات بل لمحاربة التنظيم المتطرف ومع ذلك بذلت الخارجية الامريكية جهوداً غير مسبوقة في دعم الحريات الدينية.
ونفى المسؤول بان يكون الرئيس قد اتخذ قراره منفرداً حيث قال "شاور مستشاروه من الدبلوماسيين والعسكريين ولكن بعض المسؤولين الذين يصرحوا للصحفيين ممتعضين لان الرئيس لم يرى ضرورة لأخذ استشارتهم او اخبارهم عن التفاصيل".