محلّل تركي لـ”نورث برس”: لن تكون هناك أية عمليةٍ عسكريةٍ في مناطق خفض التصعيد بسبب التفاهمات التركية الروسية

جسر الشغور - ريف إدلب الغربي - أرشيف

الرقة – عكيد مشمش – NPA
قال المحلّل السياسي يوسف كاتب أوغلو, إنّ إرسال تركيا تعزيزاتٍ إلى نقاط مراقبتها هي فقط لضمان عدم خرق وقف إطلاق النار, ولن تكون هناك عمليةٌ عسكريةٌ في مناطق خفض التصعيد بسبب التفاهمات التركية الروسية.

وأضاف الكاتب والمحلّل السياسي التركي يوسف كاتب أوغلو في تصريحٍ عبر الهاتف لــ"نورث برس", أنّ إرسال تعزيزاتٍ تركيةٍ إلى نقاط المراقبة ليست لحمايتها من أية عمليةٍ عسكريةٍ محتملةٍ لأن التفاهمات الروسية – التركية لا تسمح بذلك.
أكّد أوغلو أنّ "النظام السوري ومن يسانده يسعون إلى ذلك ولكن روسيا لا تسمح لحماية ما يقارب /4/ مليون مدني في مناطق إدلب وخفض التصعيد".
وقال أوغلو: "إذا كانت هناك بعض المجموعات التي لا ترضى عنها روسيا أو بعض الدول, فهذا لا يعني استباحة دماء /4/ مليون شخص في منطقة خفض التصعيد وإدلب من خلال عمليةٍ عسكريةٍ".
كما أضاف أوغلو, أنّ تركيا معنيّةٌ بشكلٍ مباشرٍ ما يحدث في المنطقة لأن مئات الآلاف من النازحين السوريين تكدسوا على الحدود التركية بسبب قصف القوات الحكومية على ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.
وحول رد الدولة التركية في حال لو تعرضت إحدى نقاطها في مناطق خفض التصعيد للقصف, قال أوغلو, إن نقاط المراقبة التركية تمت على تفاهمات واتفاقيات موقّعة بين روسيا وإيران وتركيا في مباحثات آستانا, و"روسيا تعهدت بحمايتها".
وأضاف, " هذه النقاط عبارةٌ عن اتفاقيات دولية وبالتالي لا ولن يجرأ أحدٌ على استهدافها وفي حال تم ذلك, فسيتم التعامل بالمثل ويتم قصف مصدر الاستهداف".
وأختتم أوغلو حديثه بأنّ كل التطورات تشير إلى أنّه لن يكون هناك أي هجومٍ عسكريٍ على مناطق خفض التصعيد, "لأن هذا سيولد أزمةً دوليةً حقيقيةً ضدّ ما تم التفاهم عليه, وهذا أمرٌ محسوم".