قلق إسرائيلي من تريث الولايات المتحدة في محادثاتها مع إيران
رام الله ـ نورث برس
قال مصدر سياسي من فلسطين، الخميس، إن الإدارة الأميركية تسعى من خلال الحوار الذي تجريه مع إسرائيل أن تفهم هوامش العمل التي تسمح لها بالتصرف نظراً إلى الخشية الإسرائيلية والعربية من الخطر الإيراني.
وتأتي المساعي الأميركية في التريث بالمحادثات على ضوء نشاط طهران في اليمن وسوريا ولبنان والعراق.
وأشار المصدر إلى أن هناك شبه إجماعٍ إسرائيلي على أن إيران “خطر”، وأن الاتفاق معها على أي شيء هو مضرٌ لإسرائيل وأطراف عربية، “وهذا أحد الأسس لالتقاء المصالح بين إسرائيل ودول عربية.”
وشدد المصدر على أنه لا بد من أن يكون تفاهم معين بين إسرائيل وأميركيا حيال إيران وبرنامجها النووي.
ولكن المصدر يرى أن المشكلة الإيرانية خصوصاً والشرق أوسطية عموماً، ليست بمركز الاهتمام الأميركي، وذلك لأنّ لدى واشنطن مشاكل كبيرة مثل وباء كوفيد 19 والصين وروسيا.
وأشار المصدر إلى أن المعضلة بالشرق الأوسط، أنه تُرك في يد مسؤولين اثنين بالإدارة الأميركية الديمقراطية دون اهتمامٍ من الرئيس جو بايدن.
واعتبر أن “المسؤولين يلعبان بالشرق الأوسط وكأنه كرة دون تدخل من فوق (أي من الرئيس بايدن)”.
ورأى المصدر أيضاً، أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، “لا يهتم بالشرق الأوسط ولا يعلم عنه شيئاً، بينما هؤلاء الأشخاص يتولون التأثير فيما يخص ملف الشرق الأوسط.”
وحول إمكانية ذهاب إدارة بايدن وإيران إلى مفاوضات للعودة إلى الاتفاق النووي، شدد المصدر على أن إسرائيل تعتقد احتمالية العودة للمفاوضات بالمحصلة.
ولكن المفاوض الأميركي “سيكون دون صبر، وأن الإيرانيين يعلمون جيداً كيفية استغلال عدم وجود صبر لدى الآخرين”، بحسب المصدر.
وأضاف: “في (طهران) يجرون المفاوضات لما لا نهاية حتى يرهقون المفاوض الأميركي، ويرغمونه على التوصل للنتيجة التي تبتغيها إيران.”