انطلاقُ المحادثات الأميركية – الإسرائيلية حول ملف إيران النووي

رام الله ـ نورث برس

تنطلق الخميس، جولة أولى من المحادثات بين إسرائيل والإدارة الأميركية الجديدة حول الملف الإيراني. ويعقد لقاء افتراضي بين رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شابات ونظيره الأميركي جييك ساليفان.

وقال المبعوث الأميركي الخاص لإيران روب مالي، في حديث مع موقع “واللا” الإسرائيلي، إن إسرائيل والولايات المتحدة غير معنيين بصدام علني بينهما مثلما حدث عام 2015 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إن سياسة حكومته تجاه إيران واضحة. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي مستمر في بذل كل ما يلزم لمنع التموضع العسكري الإيراني في سوريا.

وأضاف نتنياهو في مقابلة أجرتها معه قناة التلفزة الإسرائيلية “i24NEWS”: “لديّ سياسة واضحة تجاه إيران، إن حاولت مهاجمتنا سنهجم عليها أو سنسبقها بالهجوم.”

وقال: إن “جهد إيران الأساسي موجّه من أجل تطوير قواعد ضدنا، وهناك قواعد عسكرية إيرانية في سوريا موجهة ضدنا.”

وأشار نتنياهو إلى أنه أوعز إلى الجيش الإسرائيلي بأن يمنع التموضع الإيراني في سوريا مهما كلف الثمن.

وأضاف: “أنتم ترون أننا نقصف في سوريا كل بضعة أيام. نحن نتخذ خطوات واسعة ونوسع الدائرة من أجل منع إيران من الوصول إلى أهدافها، ونحاول ضرب جهودها من أجل الوصول إلى هذه القدرات.”

وشدّد نتنياهو على أن حكومته تركز على عدم حصول إيران على السلاح النووي.

وقال: “أرسلت جهاز الموساد إلى وسط طهران لجلب أسرار الملف النووي الإيراني وعرضه على العالم لكشف الخطط السرية لإيران في هذا السياق، وقمنا بأمور أُخرى لن أقوم بالإفصاح عنها.”

وأعرب عن التزامه كرئيس للحكومة الإسرائيلية، “بمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي وتهديد محيطها والدولة اليهودية.”

وتمنى نتنياهو على الإدارة الأميركية أن تقف مع إسرائيل. وشدد على أنه أجرى مكالمة مع الرئيس الأميركي جو بايدن الذي يعتبره “صديقاً” له على مدار 40 عاماً.

وأشار إلى أن بايدن جدّد التزامه بمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي.

وأضاف أنه (نتنياهو) قال لبادين ما قاله لدونالد ترامب ورؤساء آخرين قبلهما: “أنا أثمّن التحالف المتين بيننا وبين الولايات المتحدة ولن تجدوا حليفاً أفضل من إسرائيل. أنا لا أدعم الجمهوريين ولا سياسات الديمقراطيين، فقط أمثل مصالح الدولة اليهودية الوحيدة.”

في المقابل، اشتكى الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الأربعاء، من أن الولايات المتحدة “تؤكد أنها تريد العودة إلى الاتفاق النووي ولكنها لم تقدم على أي خطوة عملية بهذا الخصوص.”

وشدّدت واشنطن الأربعاء، على أنّها لن ترفع أيّاً من العقوبات التي تفرضها على طهران قبل أن تعود الأخيرة إلى احترام كامل الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق النووي الإيراني.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب إنّ “الكرة في ملعبهم (الإيرانيين) لمعرفة ما إذا كانوا مهتمّين حقاً بحوار دبلوماسي أم لا. نحن مهتمّون به.”

إعداد: أحمد إسماعيل ـ تحرير: معاذ الحمد