نائب رئيس البرلمان العراقي يدعو لإبعاد شنكال عن الإرادات والصراعات السياسية

أربيل ـ نورث برس

قال نائب رئيس البرلمان العراقي، أمس الأحد، إن شنكال (سنجار) جزء من الجسد العراقي، ورفض ما وصفه بـ” بالحلول الترقيعية التي لا تخدم أهلها.”

وحذر حسن كريم الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب، من خطورة “رهن مستقبل قضاء سنجار للإرادات والصراعات السياسية.”

وشدد على أن “بعض هذه الإرادات تدفع لعدم استقرارها وهو ما لا يمكن السماح به.”

وطالب الكعبي خلال استقباله أمس وفداً ايزيدياً من قضاء شنكال، الحكومة بفرض الأمن والاستقرار في القضاء من خلال تسليم الملف الأمني للحكومة الاتحادية، وأن يتولى القائد العام للقوات المسلحة الإشراف المباشر على هذا الملف.

وقال الكعبي بحسب بيان لمكتبه إن “سنجار جزء من جسد الدولة العراقية، ولا يمكن القبول بالحلول الترقيعية للمشاكل الموجودة.”

كما دعا في الوقت ذاته إلى ضرورة البدء بحملة كبيرة لإعادة إعمارها “بأسرع وقت ممكن.”

وذكر البيان أن الوفد الإيزيدي “ثمّن” دور مجلس النواب بشكل عام، والنائب الأول بشكل خاص على جهودهما من أجل “إقرار قانون الناجيات الإيزيديات” وأهميته في “إنصاف المكونات التي شردت وعانت واضطهدت خلال سيطرة عصابات داعش الإرهابية على مناطقها.”

وكان البرلمان العراقي قد صوت في الأول من هذا الشهر، على قانون “الناجيات الإيزيديات في خطوة لتعويض ضحايا تنظيم داعش من النساء العراقيات والإيزيديات بشكل خاص.”

وأقدم تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” خلال اجتياحه منطقة شنكال في نينوى بصيف 2014، على ارتكاب “مجازر جماعية بحق الإيزيديين في شنكال.”

واختطف التنظيم “نحو 6 آلاف شخص أغلبهم من الأطفال والنساء والفتيات اللواتي جعل منهن سبايا للاستعباد الجنسي.”

إعداد: حسن حاجي ـ تحرير: معاذ الحمد