مقتل معتقل داخل السجن المركزي في السويداء

السويداء – نورث برس  

قضى معتقل، أمس الاثنين، داخل السجن المركزي في السويداء، إثر تعرضه لإطلاق نار على خلفية شجار مع أحد الحراس.

وقال مصدر مقرب من الشاب المعتقل “فادي القنطار”, من السجن، إن عناصر أمن سرَّبوا نبأ الوفاة لذوي المعتقل.

وأضاف المصدر الذي (طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية): “حصل شجار بين السجين فادي القنطار ومجموعة من حراس السجن أثناء محاولة نقل السجين إلى دمشق للمحاكمة.”

وكان السجين “فادي القنطار” يواجه عدة دعاوى شخصية واتهامات لا تزال قيد التحقيق والمحاكمة منذ ما يقارب سنة ونصف.

وبسبب رفضه الذهاب, أقدم أحد عناصر الحماية الخاصة بالسجناء على إطلاق النار على “القنطار” ما أسفر عن مقتله على الفور.

وأضاف المصدر أن إدارة السجن منعت ذوي المعتقل من رؤيته داخل السجن.

وعللت الإدارة السبب، بأن الزيارات ممنوعة دون تصريح مقابلة من قبل النائب العام في السويداء.

وجوبه الأخ الكبير للمعتقل “القنطار”، بالإنكار من قبل إدارة السجن، حين سؤاله عن مدى صحة معلومات مقتل أخيه.

وتوجهت عائلة المعتقل إلى شيخ عقل طائفة المسلمين الموحدين، يوسف جربوع، لطلب المساعدة في تحصيل معلومات تخبرهم بمصير ابنهم.

ولكن قائد شرطة قوى الأمن الداخلي في السويداء، نفى خلال مكالمة هاتفية من “جربوع”، صحة الخبر، “لم ترد أي معلومات من السجن المركزي بمقتل أي سجين.”

ونقل جثمان “القنطار” إلى مشفى تشرين العسكري بعد الحادث مباشرة خوفاً من حصول ردود أفعال من قبل عائلته في حال تم نقله إلى المشفى الحكومي بمدينة السويداء.

وتكررت حوادث الوفيات والقتل الغامضة داخل السجن المركزي بمدينة السويداء دون معرفة الأسباب الحقيقية.

وآخر تلك الحوادث، وفاة الروائي الفلسطيني “اسماعيل الشمالي ” داخل السجن المركزي، الشهر الفائت، بعد اعتقال سياسي دام أكثر من 25 عاماً بسبب كتابات ومدونات سياسية مناوئة لحكومة دمشق منذ عام 1994.

إعداد: سامي العلي – تحرير: برور ميدي