اللاذقية – نورث برس
أثار قرار تخفيض مخصصات الأفران العامة والخاصة من مادة الطحين بنسبة 16%، في اللاذقية غربي سوريا، استياء لدى سكان المحافظة، الأربعاء.
وامتدت أزمة الخبز خلال الأيام الماضية، لتطال الجودة والكمية التي تطرح في الأسواق، في مناطق سيطرة الحكومية السورية.
وتردت جودة الخبز لأدنى مستوى لها، على نقيض ما يصرح به مسؤولون حكوميون.
وقال سكان في اللاذقية لنورث برس، الأربعاء: إن “سوء رغيف الخبز لا يقتصر على منطقة معينة، بل يشمل محافظة اللاذقية بشكل عام.”
وعممت وزارة التجارة الداخلية الحكومية نهاية الشهر الماضي، على كافة مديريات التموين القرار (2737)، والقاضي بحسم 16 بالمئة من مخصصات الطحين على كافة المخابز العامة والخاصة.
وأعرب السكان عن استيائهم من سوء “معاملة أصحاب الأفران”، إضافة لحالة “الإذلال التي يتعرضون لها خلال انتظارهم للحصول على ربطة الخبز.”
وأسفر القرار الحكومي عن نقص في مخصصات السكان من مادة الخبز في اللاذقية.
وقال علي الدرويش، (اسم مستعار لأحد سكان حي الزقزقانية)، إنه أصبح يضطر لشراء ربطة الخبز بشكل دائم من باعة الرصيف، بسبب “تنمر صاحب الفرن في الحي.”
وفي وقت سابق، قال سعيد عيسى مدير فرع المؤسسة السورية للمخابز في اللاذقية، لصحيفة “تشرين” الرسمية، إن “الطلب على الخبز في اللاذقية، يفوق المستوى الطبيعي؟!.”
وقالت “مريم”، ربة منزل، تقيم في المشروع السابع في اللاذقية: “ما في حدا يرحم، الفرن ينقص الوزن، والمعتمدين يتلاعبون بالتوزيع، وحتى منافذ بيع الدولة تغش المواطن.”
وأشارت في حديث لنورث برس: إلى أن الخبز الحكومي “لا يؤكل، إضافة إلى أنه قديم، وغير ناضج ومتعفن ومحروق.”