إسطنبول – نورث برس
اشتكت عائلة فلسطينية سورية لاجئة في تركيا، في الأيام الماضية، من غياب أي مساعدات مقدمة لها، وذلك لإعانة اثنين من أطفالها المصابين، بضمور في العضلات وفقدان الإحساس بأطرافهما بشكل شبه كامل.
وكانت مصادر محلية مهتمة بأوضاع اللاجئين السوريين، في تركيا، قد قالت إن أكثر من 70 عائلة فلسطينية سورية في مدينة أورفا التركية، تواجه ظروفاً معيشيةً واقتصاديةً سيئةً جداً.
ونقلت مصادر مهتمة بأمور اللاجئين الفلسطينيين السوريين، في تركيا، لنورث برس، مناشدات تلك العائلة لكافة الجهات الإنسانية الفلسطينية والتركية المعنية بمد يد العون لها.
وتأتي تلك المناشدات، من أجل تأمين كرسي متحرك لأحد أبناء العائلة من ذوي الاحتياجات الخاصة، والذي يبلغ من العمر 14 عاماً، والذي يعاني من ضمور العضلات، وفقدان الإحساس بأطرافه السفلية بشكل كامل.
وذكرت المصادر، أن العائلة نازحة من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوبي دمشق، لديها طفل أخر مصاب بنفس المرض، وهو فاقد الإحساس بالحركة في كافة أطرافه.
وأضافت أن نداءات تلك العائلة لم تلق أي استجابة، من أي جهة كانت، ومن أجل ذلك تحاول جمع ثمن الكرسي المتحرك من فاعلي الخير، وتمكنت العائلة من جمع 100 دولار من أصل 600 دولار من ثمنه الأصلي.
وأشارت إلى أن العائلة الفلسطينية السورية، تعاني ظروفاً اقتصاديةً صعبة جداً، وسط عدم من أي جهة تركية أو فلسطينية بالظروف التي يمرون بها.
وقالت مصادر محلية مهتمة بأوضاع اللاجئين السوريين في تركيا، أن المشافي التركية رفضت إجراء عملية جراحية لأحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذي فقد بصر إحدى عينيه، بحجة عدم امتلاكه بطاقة الحماية المؤقتة (الكميلك).
ويواجه اللاجئون الفلسطينيون السوريون، ظروفاً اقتصادية ومعيشية صعبة، في ظل عدم حصولهم على الوثائق الرسمية، وسط تشديد الإجراءات عليهم من قبل الحكومة التركية دون معرفة الأسباب.