معارض سوري يكشف عن خطة روسية جديدة بموافقة الأسد بشأن الانتخابات الرئاسية

إسطنبول ـ نورث برس

تداول ناشطون سوريون معارضون، مؤخراً، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مقطع فيديو يتحدث فيه المعارض السوري كمال اللبواني، عن خطة روسية وافق عليها الرئيس السوري بشار الأسد، تتضمن مشاركة المعارضة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتقول الخطة بحسب “اللبواني”، إن قسماً من المعارضة السورية سينشق عنها وسيشارك في الانتخابات، وسيفوز الأسد في تلك الانتخابات.

وستدخل المعارضة، الانتخابات كمنافس للأسد على أساس أنهم مرشحون ضده ولكنهم لن يفوزوا، بحسب ما كشف “اللبواني”.

وأشار “اللبواني” إلى أن الخطة تتضمن أيضاً أن يكون للمعارضة السورية حصة هي عبارة عن 4 وزارات في الحكومة السورية “كجائزة ترضية لهم.”

وستكون الوزارات الأربعة من نصيب منصتي موسكو والقاهرة، وشخصين رئيسيين في المعارضة وهما، جمال سليمان وخالد المحاميد.

وأشار المعارض السوري، إلى أن الخلافات بين صفوف المعارضة السورية في الوقت الحالي، بسبب ذلك التقسيم.

وشدد “اللبواني” على أن مشاركة هذه الأسماء في الانتخابات الرئاسية في سوريا، “ستعطي الشرعية لبشار الأسد.”

و”سينشق” عن المعارضة كل من هادي البحرة، نصر الحريري، بدر جاموس، عبد الأحد صطيفو، أنس العبدة وأحمد رمضان، إضافة لآخرين من الائتلاف السوري، ليشاركوا في الانتخابات الرئاسية.

وقال معارض سوري (فضل عدم ذكر اسمه) لنورث برس، إن “ما تحدث به اللبواني هو كلام خطير جداً، عن نية قسم من المعارضة والذهاب للمشاركة في الانتخابات منفردة.”

وبالتزامن مع كلام “اللبواني”، قال هادي البحرة الرئيس المشارك للجنة الدستورية عن وفد المعارضة السورية: “لنجعل هذا العام عام العمل لإنهاء المأساة، عام الانتقال نحو سوريا المستقبل والسلام.”

وجاء كلام “البحرة” بتصريح على صفحة هيئة التفاوض السورية التابعة لوفد المعارضة السورية على فيسبوك.

وقال المصدر المعارض تعليقاً على كلام “البحرة”: لا ندري عن أي سلام يتكلم السيد البحرة، “هل هو سلام الشجعان أم سلام الجبناء؟، مع العلم أنه لا فرق بينهما بالنسبة للنظام فكلاهما يؤديان للإبقاء عليه.”

وأضاف: “السلام لا يأتي بالتمنيات وبطاقات المعايدة بل ينتزع  من براثن المجرمين المستبدين.”

وأشار إلى أن العملية السياسية لعام 2021، “لن يكون فيها جديد سوى الاستمرار في مسرحية تمرير الوقت عبر جوقة اللجنة الدستورية. فالهيئة هي الخنجر الذي طعن الثورة، تقول شيئاً وتفعل غيره.”

ولكن المعارض السياسي مأمون أبو عيسى لنورث برس، يرى أن هناك “فوائد عديدة من اللجنة الدستورية، وأهمها أنها مُشكّلة من الأمم المتحدة وتعقد في جنيف وليس في دمشق.”

وأضاف: “هي صاحبة القرار في صياغة مسودة الدستور الجديد وليس مجلس المصفقين، وأنها صاحبة القرار في الاستفتاء.”

وأشار “أبو عيسى” إلى أن قبول وفد الحكومة السورية جلوسه مع وفد المعارضة، يتضمن “اعترافاً صريحاً منه بها، وبالتالي إنهاء احتكار النظام السوري للشرعية.”

اقرأ ايضا: معارضون سوريون: على وفد المعارضة تجميد مشاركته في اجتماعات اللجنة الدستورية

وقبل أيام، شدد معارضون سياسيون سوريون، على أنه يجب على وفد المعارضة السورية تجميد مشاركته في أي جولة مباحثات قادمة تتعلق باللجنة الدستورية.

وطالبوا بحذف مصطلح “العدالة التصالحية” الذي أطلقه المبعوث الأممي غير بيدرسن من وثائق الأمم المتحدة.

إعداد: سردار حديد ـ تحرير: معاذ الحمد