إسطنبول ـ نورث برس
أعلنت مصادر حقوقية، الأحد، عن أن السلطات التركية تحتجز لاجئاً فلسطينياً سورياً، منذ أكثر من شهر تقريباً.
وحذَّرت المصادر من أن ترحيله إلى أي بلد آخر، “يمكن أن يشكل خطراً على حياته.”
كما طالبت السلطات التركية بالسماح له بالدخول إلى الأراضي التركية.
وقدّرت مصادر مهتمة بأمور اللاجئين الفلسطينيين، أعداد من يحمل الوثائق السورية على الأراضي التركية بنحو /10/ آلاف لاجئ.
ويتوزع أولئك اللاجئون على مدن (إسطنبول، غازي عنتاب، كلس، هاتاي ومرسين).
وذكرت المصادر الحقوقية أن اللاجئ الفلسطيني السوري هو من أبناء مخيم “اليرموك” جنوب دمشق، ويبلغ من العمر (50 عاماً)، محتجز في مطار مدينة إسطنبول.
وكان احتجازه بعد محاولته دخول تركيا قادماً من لبنان بجواز سفر “السلطة الفلسطينية” المستخرج للسفر الخارجي.
وقال مصدر خاص مقيم في إسطنبول، فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، لنورث برس، إن “السلطات التركية هددت اللاجئ الفلسطيني السوري بترحيله إلى لبنان.”
لكن اللاجئ، وبحسب المصدر، “رفض ذلك خاصة وأنه يعلم أن لبنان ستقوم بدورها بتسليمه للحكومة السورية، الأمر الذي يعرضه للاعتقال.”
وترفض السفارة التركية في لبنان أو مكتب الفيزا، منح الفيزا للاجئ الفلسطيني السوري، لأنها تعتبره متوجهاً إلى تركيا بقصد الهجرة لأوروبا، بحسب المصدر.
وعن الطريقة التي دخل فيها اللاجئون الفلسطينيون السوريون لتركيا، قال المصدر: إن “بعضهم يحمل جواز سفر من السلطة الفلسطينية وليس وثيقة سفر، كون الجواز معترف به أكثر من الوثيقة.”
وتعاني قرابة /2400/ عائلة فلسطينية سورية، حسب إحصائيات “مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا”، وهي منظمة حقوقية توثيق أوضاع الفلسطينيين السوريين في مختلف دول العالم وفي داخل سوريا، أوضاعاً معيشية وقانونية صعبة.
وبحسب المنظمة فإن /400/ عائلة من العدد الكلي، لا تملك بطاقة الحماية المؤقتة (الكملك) في تركيا، وهم محرومون من العلاج والعمل والتعليم.
وأشار المصدر، إلى أن “اللاجئ الفلسطيني السوري المحتجز في مطار إسطنبول، يحمل جواز السلطة الفلسطينية ولا يحمل وثيقة السفر الفلسطينية، ومن غير المفهوم الأسباب التي تقف وراء احتجازه منذ أكثر من شهر.”