سفير سوريا في موسكو يحمّل تركيا مسؤولية نقل مسلحين عبر الحدود السورية-التركية
قامشلي – نورث برس
حمّل سفير سوريا في روسيا، رياض حداد، أمس السبت، تركيا، المسؤولية الكاملة عن نقل “الإرهابيين” دون عائق عبر الحدود السورية-التركية.
وقال سفير أرمينيا في موسكو، فاردان توغانيان، نهاية الشهر الماضي، إن تركيا نقلت إلى أرض المعركة في قره باغ (آرتساخ) نحو /4000/ مقاتل من معسكرات التدريب في سوريا.
وأشار السفير الأرميني إلى أن المقاتلين الذين جلبتهم تركيا من سوريا دخلوا ساحة المعركة في قره باغ.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية، أمس السبت، عن السفير السوري تعليقه على ورود معلومات عن قيام أنقرة بنقل مسلّحين من سوريا إلى منطقة ناغورني قره باغ المتنازع عليها بين أذربيجان وأرمينيا.
وقال: “هذه المعلومات تؤكد بلا شك أن سوريا كانت على حق في تحذيراتها المتكررة.”
وأضاف أن “المجموعات الإرهابية المرسلة لزعزعة الاستقرار فيها على مدى تسع سنوات تشكّل تهديداً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، ولن تكون سوريا محطتهم الأخيرة.”
وقال “حداد” إن تلك الوقائع “تتطلب موقفاً دولياً رادعاً إزاء هذه الممارسات التي تتناقض مع قواعد القانون الدولي.”
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلق موسكو إزاء تقارير عن نقل مسلّحين من سوريا وليبيا إلى قره باغ لإلحاقهم بالقتال هناك.
وعلى الصعيد نفسه، قال مصدر رسمي في الخارجية السورية، إن سوريا تحذر من التدخل التركي في النزاع بين أرمينيا وأذربيجان.
وأضاف أن تدخلها يهدف إلى “تأجيج الأوضاع بما يتسق مع سلوكيات النظام التركي في خلق التوترات وإثارة الفتن في أكثر من مكان في العالم.”
وناشدت الخارجية السورية البلدين أرمينيا وأذربيجان “لوضع حدٍّ للتصعيد الحالي وإيجاد تسوية للخلاف بينهما بالطرق السلمية.”
ويشهد إقليم ناغورني قره باغ مواجهات عنيفة بين القوات الأرمينية والأذربيجانية.
وتتزايد الضغوط الدولية لوقف إطلاق النار وسط مخاوف من تفاقم النزاع واندلاع حرب مفتوحة تتدخل فيها “أطراف ثالثة”.