القامشلي – نورث برس
أدان مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، الأربعاء، استهداف القوات التركية لمسؤولين رسميين في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا.
وأعلن المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة، أمس الثلاثاء، في بيان عن فقدان مسؤولين حياتهم بقصف مسيرة تركية في القامشلي شمالي سوريا.
وقال “مسد” في بيان له اليوم عبر موقعه الرسمي، إن “الجيش التركي قام عصر يوم أمس ٢٠ حزيران/يونيو بقصف سيارة مدنية كانت تقل مسؤولين رسميين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وأدى لاستشهاد مسؤولين وسائق وإصابة آخر”.
وأردف أن “مجلس سوريا الديمقراطية يعبّر فيه عن أحرّ التعازي لأُسر وعوائل الشهداء، ويدين بأشد العبارات هذه الجريمة الإرهابية المروعة بحق المدنيين”.
ودعا “مسد” في بيانه إلى محاسبة تركيا على جميع جرائم الحرب التي ارتكبتها ولا تزال بشكل يومي بحق أبناء سوريا دون أي رادع أو مسائلة، مضيفاً أنه يستنكر الصمت الدولي تجاه السياسات التركية، وفقاً للبيان.
ووجه المجلس دعوة بشكل خاص التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بقيادة الولايات المتحدة لعدم التساهل مع التهديدات التركية و”جرائم الحرب التي ترتكبها بحق السكان المحليين”.
وطالب دولة روسيا الاتحادية لعدم تحويل مسار أستانا إلى غرفة عمليات لتنسيق العمليات الأمنية التي تستهدف السوريين الأبرياء، على حد تعبيره.
كما وقام المجلس بنهاية البيان بمطالبة هيئات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية ومجلس الأمن لمساءلة تركيا حول “الجريمة التي ارتكبتها يوم أمس، ومحاسبتها على كافة جرائم الحرب والتطهير العرقي الذي تمارسه في خرق واضح وصريح للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.