مظاهرة في حي الشيخ مقصود تنديداً بالعملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا

تظاهرة دعماً لقوات سوريا الديمقراطية في الشيخ مقصود

حلب – زين العابدين حسين – NPA

رصدت "نورث برس" تظاهرة في حي الشيخ مقصود غربي، في مدينة حلب ظهر اليوم الجمعة، دعماً لمقاومة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وتنديداً بالعمليات العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا ورفضاً للاحتلال التركي للأراضي السورية.

وخرج المئات من أهالي أحياء الشيخ مقصود غربي وشرقي والأشرفية في تظاهرة كبيرة تنديداً بالعملية التركية برفقة فصائل المعارضة المسلحة المدعومة تركياً على مناطق متفرقة من شمال شرقي سوريا، ورفضاً لاحتلال القوات المذكورة سابقاً لمنطقتي رأس العين/سري كانيه وتل أبيض/كري سبيه وتأييداً لـ"قسد".

المتظاهرون رفعوا شعارات مكتوبة باللغة الكردية والعربية مثل "لا للاحتلال التركي للأراضي السورية… أسحب يدك من روج آفا قاتل أردوغان … حافظوا على أرضكم وكرامتكم أهزموا الاحتلال و"داعش" … أهالي الشيخ مقصود والأشرفية_حلب يتضامنون مع مقاومة شمال شرقي سوريا".

سهام مصطفى، واحدة من بين النساء اللاتي شاركن في المظاهرة قالت لـ"نورث برس":  نحن كنساء مشاركين في هذه التظاهرة تأييداً لوحدات حماية الشعب والمرأة ولا نريد أن يحدث لمناطق شرق الفرات كما صار لمنطقة عفرين وسنبقى نؤيد وندعم قواتنا".

أما محمد فوزي فقد أوضح بأنّ التظاهرة هي لدعم "قسد" وللحث على تطوير العجلة السياسية و"لأجل ذلك انتفض العامة رغم أن عفرين مازالت في قلوبهم حتى لحقتها رأس العين وتل أبيض وبأنهم سيخبرون العالم من خلال التظاهرات بأنه عيبٌ عليهم ألَّا يروا هذا الشعب، وليثبتُ لهم بأنهم بشر وليسوا غزاة ولا يعتدون على أحد".

وطالب فوزي تركيا بالكف عن حججها، منوهاً في الوقت ذاته بأنّ "العالم يدرك ويعلم بأن تركيا تدافع عن المرتزقة وتحميهم، مؤكداً بأنهم يرفضون المصالح الدولية على شبعهم".

من جهته أكد الدكتور نشأت زيبار، خلال حديثه لـ"نورث برس" رفضهم وشجبهم للاحتلال التركي لأراضي شمال شرقي سوريا، موجهاً كلمة إلى أردوغان خاطبه فيها بعبارة "ستهزم لا محالة".

وانطلقت التظاهرة من حي الشيخ مقصود غربي بالقرب من قاعة المؤتمرات وانتهت في دوار "الشهيدة كولة سلمو" بالحي ذاته، وقد ألقى كلمتين نهاية التظاهرة تركزتا على استنكار الهجوم التركي واستهدافه للتعايش المشترك بين مكونات الشعب، كما تم التأكيد على أن سوريا ستبقى للسوريين فقط.