استمرار توافد النازحين إلى بلدة معبدة شمالي الحسكة في ظل ظروف صعبة وانعدام المساعدات الإنسانية

معبدة/كركي لكي- نازحون من مدينة رأس العين في ساحة مدرسة ببلدة معبدة- NPA

معبدة/ كركي لكي- سولنار محمد- NPA
يستمر توافد عوائل نازحة إلى بلدة معبدة/كركي لكي شمالي الحسكة, بسبب العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا بمشاركة الفصائل المدعومة منها, ضد مناطق شمال وشرقي سوريا.
ونزحت العوائل من مدينة رأس العين/سري كانيه، بسبب القصف المكثف والمتواصل على المدينة, حيث تم إيواؤهم في ثلاث مدارس ومنازل سكنية مع عوائل أخرى من معبدة، في ظل ظروف صعبة وانعدام المساعدات الإنسانية, حيث وصلت أكثر من/ 300/ عائلة إلى بلدة معبدة منذ بدء العملية العسكرية التركية ضد المنطقة.
إلا أن بعض العائلات لا يزالون دون مأوى ويحتاجون إلى مكان يأويهم, فهم يفترشون العراء في ساحة المدارس, بحاجة إلى مساعدات وأبسط مقومات الحياة.
وأشار مصطفى بوظان نازح من مدينة رأس العين/سري كانيه لـ "نورث برس"، إلى أن القصف المدفعي والجوي المكثف للجيش التركي أجبره على النزوح هو وأطفاله وعائلته مع معظم سكان المدينة إلى معبدة، منوهاً أنه لا يملك مأوى واضطر أن يجلس بظل سيارته في باحة إحدى مدارس البلدة.
وناشد بوظان المنظمات بتقديم المساعدات لهم وإيجاد مكان ليحتموا فيه الأطفال.
بدورها قالت امرأة نازحة من رأس العين لـ"نورث برس" إنها اضطرت كغيرها من عوائل مدينة رأس العين/سري كانيه للنزوح والتشرد على حد تعبيرها، منوهة أن الطائرات التركية قصفت سيارة ابن حموها مما أدى إلى فقدان حياته.
ووصل عدد النازحين في بلدة معبدة إلى أكثر من /300/ عائلة, نزحوا من سري كانيه ومناطق أخرى استهدفتها القوات التركية وفصائل المعارضة المدعومة منها, متوزعون على ثلاث مدارس وعلى بيوت المنطقة.
وبدأت تركيا في التاسع من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري عمليتها العسكرية مع فصائل المعارضة المدعومة منها, حيث كثفت قصفها المدفعي والجوي على عموم مناطق شمال وشرق سوريا، ما أدى لنزوح أكثر من/ 200/ ألف مدني من مدنهم وقراهم.