جريمة تثير استياء أهالي حلب وانتهاكاتٌ مستمرةٌ من قبل “اللجان الشعبية”

قلعة حلب

حلب _ زين العابدين حسين – NPA
أقدمت عناصر من اللجان الشعبية التابعة لأجهزة الحكومة السورية الأمنية, على قتل عنصرٍ من القوات الحكومية مما أثار حالة استياءٍ شعبيٍ كبيرة في أحياء حلب التي تشهد فلتاناً أمنياً.
وألقت قوات الأمن والمخابرات السورية القبض على المدعو "وائل الحجي", مع شركائه الآخرين يوم الجمعة الفائت, على خلفية قتله للعسكري في القوات الحكومية "وفا مقسومة" إثر خلافاتٍ جرت بين أقرباء القاتل والعنصر المقتول.
وجاءت عملية الاعتقال في أحد أحياء مدينة حلب, بعد خمسة أيام من الجريمة التي حدثت بحي سيف الدولة حوالي الساعة السابعة والنصف مساءاً.
وأفاد مصدر خاص من القوات الأمنية لـ"نورث برس", بأنّ القاتل من تشكيلات اللجان الشعبية التي تساند القوات الحكومية والأمنية منذ بداية الأزمة السورية وتُعرف "بجيش الدفاع الوطني" أيضاً. ويتبع هو وشركائه الثلاثة للجان الشعبية التابعة لفصيل "لواء القدس" الذي يقوده المدعو "سامر رافع".
وقال المصدر, إنّ المقتول عسكري في فترة الاحتياط متزوجٌ ولديه ثلاثة أطفال ومن مواليد (1990), وقُتل على يد الحجي أمام عائلته مساء يوم الثلاثاء 1 تشرين الأول/ أكتوبر في محل سوبر ماركت بطلقتين من سلاح كلاشينكوف, بعد شجارٍ بين أخ المقتول وأحد أقرباء القاتل المعروف "بسوء السمعة".
وأثارت هذه الجريمة حالة من الاستنكار والغليان بين أوساط المواطنين في حلب وذلك لتكرار انتهاكات اللجان الشعبية بحق الأهالي بين الحين والآخر, حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمنشورات غاضبة تطالب بضرورة سحب السلاح من المدينة للقضاء على هذه الفوضى على حد تعبيرهم.
وتشهد مدينة حلب حالة من الاقتتال بين اللجان الشعبية والعوائل الكبيرة المساندة لقوات الأمن الحكومية, وفي بعض الحالات تدخل القوات الإيرانية أيضاً في هكذا صراعات.
حيث شهدت المدينة الأسبوع الفائت, اشتباكاتٍ بين أبناء إحدى العوائل الحلبية المعروفة بعائلة "البري" من جهة, والقوات الإيرانية من جهة أخرى تطورت إلى قصفٍ متبادلٍ أدى إلى قتلى وجرحى بين الطرفين في ظل تكتم حكومي رسمي على هذه الظواهر.