اقتلاع مليوني شجرة في عفرين منذ العام 2018
الرقة – نورث برس
قالت الإدارة الذاتية، لشمال وشرق سوريا، الخميس، إن الفصائل السورية التابعة لتركيا، اقتلعت مليوني شجرة، منذ العام 2018، في عفرين، بريف حلب الشمالي.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة القريبة الماضية، صوراً ومقاطع فيديو؛ تُظهر التغيّر الكبير في الغطاء النباتي، في منطقة عفرين، إلى جانب مشاهد لعناصر تابعة لتركيا، يقطعون أشجاراً حراجية.
وأصدرت، الإدارة العامة للبيئة، في الإدارة الذاتية، بياناً، الخميس، أدانت فيه القطع المتواصل للأشجار في منطقة عفرين، من قبل عناصر الفصائل التابعة لتركيا.
اقرأ أيضاً
- أشجار عفرين.. فأس المعارضة يقطعها وعدسات توثِّقها بالصوت والصورة
- فصيل موالٍ لتركيا يقطع 375 شجرة زيتون بريف عفرين
- فصيل موالٍ لتركيا يقطع أشجار زيتون لسكان عفرين
- فصيل موالٍ لتركيا يقطع 200 شجرة زيتون بريف عفرين
وتطرّق البيان، إلى حجم الأضرار البيئية على جغرافية المنطقة، وفقدان السكان لأملاكهم الزراعية لا سيما أشجار الزيتون.
وقالت ميديا بوزان، نائب الرئاسة المشاركة لهيئة الإدارات المحلية والبيئة، إن منطقة عفرين؛ كانت تحوي 22 مليون شجرة، “أُقتُلع منها مليوني شجرة”.
وتراجع الإنتاج المحلي من الزيتون، في منطقة عفرين؛ بسبب تهجير السكان واقتلاع أشجارهم بشكل كبير، بعد أن كان يتجاوز 270 ألف طن من الزيتون سنوياً، وفقاً لما ذكرته “بوزان”.
وأضافت، لنورث برس، أنه يقع على عاتق الأمم المتحدة، كشف الجرائم التي تتعرض لها البيئة في عفرين، منذ سيطرة فصائل المعارضة عليها، وخطر ذلك على الطبيعة والسكان.
وأشارت، إلى أن تجاهل المؤسسات الدولية؛ لما يجري في عفرين، يزيد في تمادي فصائل المعارضة في ممارسة المزيد من الانتهاكات بحق السكان والبيئة.
وسيطرت فصائل من المعارضة السورية، والجيش التركي، على منطقة عفرين، في العام 2018، وتشهد المنطقة حالة مستمرة من الفوضى الأمنية، إضافة إلى انتهاكات إنسانية، وفق تقارير حقوقية صادرة عن الأمم المتحدة.
