“مسد” يعلن تضامنه مع الحراك الشعبي في السويداء
القامشلي – نورث برس
أعرب مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، السبت، عن تضامنه مع الحراك الثوري في السويداء، مشدداً على حق كل المكونات السورية لإدارة أنفسنهم بأنفسهم.
وأصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً، أشاد فيه بالحراك الشعبي المستمر في السويداء من أجل نيل المطالب المحقة.
وأشار إلى أهمية مشاركة الزعماء الروحيين والمعارضة الوطنية ورجال الكرامة في الحراك الثوري في مواجهة سياسات خصوم التغيير الديمقراطي لضمان عدم انحراف الحراك عن أهدافه.
وذكر البيان أن ما يحدث في السويداء “حراك رفضي محق” وهو رد على تفاقم الأوضاع الكارثية التي تعصف بغالبية السوريين.
وأعتبر أن الحراك الشعبي هو وعي لدور السلطة السورية في كل المشاكل الحاصلة وأنه البديل لإنهاء الاستبداد وإقامة نظام حكم ديمقراطي ودولة القانون ومؤسسات.
كما أنه وعي المكونات السورية لواقعها حيث الإقصاء والتهميش، وضرورة مشاركتها الحقيقية في الحكم.
وقال المجلس: إننا “نعلن عن دعمنا الكامل لأبناء شعبنا في السويداء الأبية ولمطالبهم المحقة التي تصون وحدة البلاد وحماية سيادة مكوناتها وحق كافة المكونات السورية المشروع في إدارتهم لأنفسهم بأنفسهم من خلال إرادتهم الذاتية التي تحقق الانتماء السوري وتحقيق الهوية الوطنية الجامعة نحو سوريا لا مركزية ديمقراطية”.
ولفت البيان إلى أن أي حراك في مناطق سيطرة الحكومة السورية يمهد لحراك مماثل في مناطق أخرى، مما يساعد على تغيير السياسات وإسقاط الاستبداد المركزية بعموم مفاصله.
وحث المجلس أبناء السويداء على مواصلة الحراك، حتى تحقيق الأهداف المتمثلة في تحييد الأجهزة الأمنية ومنعها من العودة والتدخل في حياة الناس ومواصلة أساليبها القمعية.
كما دعا إلى تنظيم إدارة الحياة والموارد، سبيلاً للنجاح، وتأكيد وحدة الأهالي واجتماعهم وراء ممثلين محليين يمثلهم الثائرون والمدافعون عن أهلهم وبلدهم.
ومنذ الـ23 من تموز/يوليو الجاري، شهدت محافظة السويداء، توتراً واحتجاجاً للسكان رداً على ممارسات وانتهاكات مجموعات مسلحة تابعة للأمن العسكري بحق المدنيين، تطورت إلى اشتباكات مسلحة أفضت إلى طرد المجموعات من المحافظة.