استمرار الاشتباكات والتوتر الأمني في السويداء ورجال الكرامة يعلنون المواجهة
السويداء – نورث برس
شهدت محافظة السويداء جنوبي سوريا، خلال الليلة الماضية استمرار الاشتباكات المُسلحة بين فصائل محليَّة بقيادة “حركة رجال الكرامة” ومجموعات مسلحة تابعة للأمن العسكري التابع للقوات الحكومية، أسفرت عن قتلى وجرحى بين الطرفين.
ومنذ السبت الماضي، تشهد محافظة السويداء، توتراً واحتجاجاً للسكان رداً على ممارسات وانتهاكات مجموعات مسلحة تابعة للأمن العسكري بحق المدنيين.
وقالت مصادر محلية لنورث برس، إنَّ الاشتباكات التي اندلعت أمس، لا تزال مستمرة إلى الآن، وأسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر للأمن بعد محاصرة منزل راجي فلحوط قائد مجموعات تتبع للأمن العسكري بقرية عتيل، شمالي السويداء.
وبالتزامن مع استمرار الاشتباكات، قالت حركة رجال الكرامة، أمس الثلاثاء، في منشورٍ على صفحتها في فيسبوك، إنَّ “الحركة أطبقت الحصار على منزل الإرهابي فلحوط وأفراد عصابته في بلدة عتيل وبدء اقتحامه من قبل بيارق الحركة”.
ويواصل المحتجون قطع طريق دمشق – السويداء، وذلك منذ بدء التوتر في المحافظة، والذي بدأ على خلفية اختطاف مجموعة “فلحوط” لمدنيين من ريف السويداء.
كما كانت جامعة دمشق فرع السويداء، أعلنت تأجيل الامتحانات إلى موعد يحدد لاحقاً نظراً للأوضاع الأمنية في السويداء.
والاثنين الماضي، تدخلت وساطات محلية في السويداء لفض الاشتباكات والتوتر وفتح الطريق، إلا أنها لم تحقق مبتغاها لأكثر من يوم واحد.
وأمس الثلاثاء، قتل عشرة أشخاص، من سكان السويداء في الاشتباكات بين فصائل محلية ومجموعة مسلحة تابعة للأمن العسكري في القوات الحكومية.
وجاء ذلك بعد حادثة اختطاف ثلاثة طلاب جامعة، من مدينة شهبا، أمس الثلاثاء، أثناء مرورهم على حاجز في طريق شهبا – السويداء، على خلفية التوترات التي يشهدها ريف السويداء الشمالي.
وعلى خلفية احتجاز الطلاب، قامت مجموعة من السكان بقطع طريق دمشق – السويداء عند قرية أم الزيتون.
ولا تزال التوترات مستمرة في قرى السويداء، في حين يخشى سكان من تطورها وتفاقم الوضع الأمني بشكل أكبر، خاصة في ظل غياب الأجهزة الأمنية التابعة للدولة عن التدخل.