سياسي معارض: علاقات تركيا الإقليمية لا تساعدها لشن عملية في الشمال السوري
الحسكة – نورث برس
قال غياث نعيسة، المنسق العام لحزب اليسار الثوري في سوريا، الاثنين، إن علاقات تركيا الدولية والإقليمية لا تساعدها لشن عملية عسكرية في الشمال السوري، ولكنها تقتنص فرصة النزاع في الغرب، لتوسع نفوذها السياسي في المنطقة.
وجاء ذلك على خلفية جلسة حوارية عقدها مجلس سوريا الديمقراطية “مسد”، في الحسكة شمال شرقي سوريا، تحت عنوان “تداعيات الوضع الدولي والإقليمي على الأزمة السورية”.
وأشار السياسي المعارض “نعيسة”، إلى أنّ روسيا وإيران ضد عملية عسكرية تركية، من شأنها خلط الأوراق وإعاقة استراتيجيتهما في المنطقة.
والأسبوع الماضي أشار، حسين أمير عبد اللهيان، وزير الخارجية الإيراني، إن “اجتماع الدول الضامنة لمسار أستانا، أكّد ضرورة مكافحة الإرهاب حتى دحره، وأهمية احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها وحلّ الأزمة فيها سياسياً”.
ومما يبدو على أرض الواقع أن لأميركا مواقف متذبذبة بين السلبية والإيجابية، فتركيا في النهاية عضوة في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ولا مصلحة لهذه الأطراف بدخول صراع معها في الوقت الحالي، “نعيسة”.
وفي وقت سابق، قال مايكل مولروي، مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق لمكافحة الإرهاب، لـ”نورث برس” إن تركيا تستخدم عضويتها في الناتو للمراهنة على ملفات لا علاقة لها بالناتو وأولويات الحلف في هذا التوقيت.
كما ورأى “نعيسة”، أن “عمر الأزمة السورية سيطول، طالما الحكومة السورية تتعنت في مواقفها السياسية، وترفض المسار السلمي والتفاوض مع القوى الديمقراطية السورية”.
وأعتبر السياسي المعارض أن سوريا وصلت لوضع وصفه بـ “الكارثي” الذي لا يمكن الخروج منه، إلا عبر اتفاق القوى الموجودة على أرض سوريا.
ومن جانب آخر، كشف برلماني سابق في مجلس الشعب السوري، ورئيس “المبادرة الوطنية للكرد السوريين”، عن عقد عدة لقاءات بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية خلال الفترة الماضية، آخرها “قبل أيام في العاصمة دمشق”.