حزب الاتحاد الديمقراطي: معبر باب الهوى ورقة ضغط لتحقيق أهداف سياسية

القامشلي – نورث برس

قال صالح مسلم، الرئيس المشارك لحزب الاتحاد الديمقراطي، الأربعاء، إنّ معبر باب الهوى، وسيلة ضغط لتحقيق أهداف سياسية، ولا يخدم المحتاجين للمساعدات في مجمل سوريا.

وجاء تصريح مسلم لنورث برس، بعد حث الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، أمس الثلاثاء، مجلس الأمن على توسيع آلية وصول المساعدات إلى سوريا وتجديد القرار2585 (2021) بشأن العمليات عبر الحدود باعتباره “ضرورة أخلاقية”.

واعتبر “مسلم” أن معبر باب الهوى، (يبعد عن مدينة إدلب 33 كيلو متر)، وسيلة بيد تركيا “لتغذية الفصائل الموالية لها، لذا هذا الموضوع يشد ويجذب انتباه الروس والأتراك”.  

وأشار “مسلم” إلى أن “النقاش في المساعدات الإنسانية ليس جديداً. وكل الأطراف تجعل منه موضوعاً للمساومة ووسيلة لتحقيق مكاسب سياسية”.

وبالمقابل فإن المعبر الوحيد الذي يمكنه خدمة الشعب السوري “دون أغراض سياسية”، هو معبر تل كوجر، إذ تستطيع الأمم المتحدة إيصال خدماتها حيثما تريد، بعيداً عن “استغلال” الحكومة السورية، وفق “مسلم”.

وفي كانون الثاني/ يناير 2020، ألغى مجلس الأمن التفويض الممنوح للأمم المُتحدة، باستخدام معبر اليعربية الحدودي بين شمال شرقي سوريا والعراق، ليغلق بشكل كامل في تموز/ يوليو من نفس العام، بعد فيتو صيني- روسي، وفق ما تناقلته وكالات إعلامية آنذاك.

ورأى “مسلم” أنّ روسيا تحاول جعل الحكومة السورية، “اليد العليا القادرة على تجويع الشعب أو ترفيهه”.

إعداد وتحرير: رهف يوسف