المجلس العسكري السّرياني: التّصعيد التّركي رد فعل على رفض عملية عسكرية جديدة

تل تمر – نورث برس

قال قيادي عسكري سرياني، الثلاثاء، لنورث برس، إنّ التّصعيد التّركي على خطوط التّماس بشمال وشرق سوريا، رد فعل على فشل الأخيرة بالحصول على الضّوء الأخضر للبدء بعملية عسكريَّة جديدة.

وقبل يومين، أرجأت الحكومة التّركية العملية العسكرية، التي توعدت بها مناطق في شمال سوريا، إلى أجل غير مسمى، بحسب ما نقلت وسائل إعلامية.

وأشار النّاطق باسم المجلس العسكري السّرياني، ماتاي حنا، إلى أنّ أنقرة تحاول استغلال انشغال العالم بالصّراع الرّوسي- الأوكراني، لإفراغ المنطقة من سكانها الأصليين.

وذكرت تقارير حقوقية، أنّ ما يقارب 300 ألف شخص من سكان سري كانيه وتل أبيض، نزحوا من منازلهم جراء عقب غزو تركيا والفصائل الموالية لها، لمناطقهم.

وأفاد “حنا” أنّ القوات التّركية لا تلتزم باتفاقية وقف إطلاق النّار التي وقعتها مع الجَّانبين الأميركي والرّوسي في 2019.

ومنذ عدة أيام، صعدت القوات التّركية قصفها المدفعي على قرى بريف حلب الشّمالي وببلدة تل تمر شمال الحسكة، إذ أن الاستهدافات اليومية تحدث في ساعات الصّباح والمساء من كل يوم، وفق ما ترصده نورث برس.

وأضاف الناطق السرياني “يضرب الاحتلال التّركي بالمواثيق الدّولية الهادفة لحماية البنى التّحتية أثناء الحروب والنّزاعات، عرض الحائط”.

وأسفر القصف التّركي على قرى تل تمر، عن دمار كبير في الكنيسة الآشورية ببلدة تل طويل، وتضرر عدد من المدارس، ومنازل السّكان المحليين وممتلكاتهم، فضلاً عن تزايد نسبة النّزوح من تلك القرى بشكل غير مسبوق، وفق ما نشرته نورث برس.

وحمل الناطق باسم المجلس العسكري السّرياني، القوات الروسية مسؤولية الهجمات التّركية، وقال “الضّامن الروسي لا يتخذ موقفاً جدياً، لوقف الانتهاكات وجرائم الحرب التي ترتكبها تركيا”.

وأشار إلى ضرورة مُحاسبة المُجتمع الدّولي والدّول المعنية بالشّأن السّوري، للقوات التّركية، التي ترتكب “جرائم لا إنسانية”.

إعداد: دلسوز يوسف – تحرير: رهف يوسف