رشاد عبدالقادر

(مواليد 18 مايو 1970)، كاتب وصحفي سوري-ألماني من أصول كردية، اشتهر بمساهماته في مجال السرد القصصي والصحافة السردية، وتقديم التدريب الإعلامي للصحفيين والكتّاب العرب. يُعد من أبرز الكتاب الذين اهتموا بتطوير تقنيات السرد القصصي الصحفي في العالم العربي، عبر إصداراته التدريبية وورش العمل الإعلامية التي يقدمها مع مؤسسات إعلامية معروفة.
وُلد رشاد عبد القادر في سوريا، وتعرض للاعتقال في سن مبكرة (17 عاماً) بسبب نشاطه السياسي في إطار الحركة اليسارية، وقضى أكثر من ست سنوات في سجن صيدنايا كسجين رأي بين عامي 1987 و1994، وهي التجربة التي تناولتها عدة مصادر صحفية وشهادات لسجناء سابقين.
درس الأدب الإنجليزي في جامعة دمشق بين عامي 1996 و2000، ثم تابع دراسته في بلوم التأهيل التربوي عام 2001-2002. بدأ حياته المهنية كمترجم للأعمال الأدبية من الإنجليزية إلى العربية، ثم انضم في عام 2004 إلى قناة العربية كمحرر صحفي، لتبدأ بذلك مسيرته الصحفية الاحترافية.
أصدر كتابه الأول «أدوات كتابة القصة» عام 2024 عن معهد الجزيرة للإعلام، والذي نال تغطية إعلامية في العديد من المنصات الإعلامية المستقلة مثل «الشرق» و«الراية» وشبكة الصحفيين الدوليين. يُقدم الكتاب دليلاً عملياً شاملاً لتقنيات السرد وبناء القصة الصحفية.
وفي عام 2025، أصدر كتابه الثاني «كيف تسرد قصة؟» والذي تناول تقنيات سرد متقدمة، وحصل على اهتمام نقدي من عدة مواقع أدبية وصحفية مستقلة.
نشر العديد من المقالات والتقارير الصحفية في مجالات السرد القصصي، والكتابة الإبداعية، والصحافة الرقمية، وعمل مع عدد من المنظمات الإعلامية العربية والدولية، كما يواصل تقديم التدريب الإعلامي في مجال السرد القصصي والصحافة السردية.
تُشكل تجربته الشخصية في الاعتقال والتغلب على الصعوبات التي واجهها كصحفي وكاتب جزءاً أساسياً من دوافعه لتطوير المهارات الصحفية لدى جيل جديد من الصحفيين العرب، كما يُعرف بترجمته لنصوص عالمية ذات طابع أدبي وفكري إلى اللغة العربية.