بعد افتتاح السفارة.. اتفاقات اقتصادية وتجارية بين دمشق وبنغازي

نورث برس

 

أبرمت الحكومة السورية، الأربعاء، اتفاقات ثنائية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري مع الحكومة الليبية المؤقتة، المدعومة من المشير خليفة حفتر.

 

وبيّن نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد في تصريح للصحفيين، الأربعاء، خلال ندوة حوارية بمكتبة الأسد بدمشق، أن هناك اتفاقاً بين الجانبين على الصعيد الاقتصادي بفتح كل مجالات التعاون وتعزيز التبادل التجاري والشركات المشتركة.

 

وأضاف المقداد أنه تم الاتفاق على "تفعيل /8/ شركات مشتركة سورية-ليبية والعمل على تفعيل بنود /46/ اتفاقاً ثنائياً بين البلدين"، وفق ما نقلت معرفات رسمية لوزارة الخارجية والمغتربين.

 

وأشار المقداد، إلى أن وفودا ليبية ستزور دمشق خلال الأيام القادمة، كما ستزور وفود سورية ليبيا "لمناقشة العلاقات بمختلف جوانبها وسبل تعزيزها ولاسيما في قطاعات الاقتصاد والسياحة والنقل والطيران".

 

من جانبه، وصف وزير خارجية الحكومة الليبية المؤقتة عبد الهادي الحويج، "عودة العلاقات بين البلدين بـــ "الخطوة تاريخية ومهمة".

 

وبيّن الحويج، أن "أغلب البضائع والمنتجات في ليبيا كانت تستورد من تركيا ولكن الحكومة الشرعية (الحكومة الليبية المؤقتة)، ترغب في تغيير البوصلة باتجاه المنتجات والشركات السورية".

 

هذا وافتتحت السفارة الليبية، أمس الثلاثاء، أبوابها مجدداً في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاقها منذ العام 2012، في خطوة لتعزيز العلاقات بين الحكومة السورية والحكومة الليبية المؤقتة.

 

وتأتي هذه التطورات في خضم زيارة وفد الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة كل من عبد الرحمن الأحيرش نائب رئيس مجلس الوزراء والدكتور عبد الهادي الحويج وزير الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الليبية المؤقتة ، إلى سوريا منذ يوم الأحد 1 آذار/مارس.

 

 وذكرت وكالة سانا الرسمية أن اللقاءات بين الجانبين تبحث العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، "بما يضمن التنسيق المستمر لمواجهة الضغوط والتحديات المتشابهة وفي مقدمتها العدوان التركي السافر على سيادة كلا البلدين".