ثلاث إصابات بكورونا في بلدة بريف ديرك وسكان يرجعون السبب إلى “التكتم”

جل أغا – نورث برس

قال الرئيس المشارك لهيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جوان مصطفى، إن هناك ثلاث إصابات فقط بفيروس كورونا المستجد في بلدة جل آغا بريف القامشلي.

وأضاف “مصطفى” في تصريح خاص لنورث برس أن الحالات المصابة “هي لمن أجروا المسحات الخاصة بالفيروس”، مشيراً إلى أنه لم يتم تسجيل حالات وفيات في البلدة.

وأرجع سكان محليون في البلدة  قلة الإصابات في البلدة إلى التكتم عنها، فهناك حالات لم يتم إبلاغ الفرق الطبية عنها، منها من شفي ومنّها من يصارع المرض ومنّهم من فقد حياته وسط تكتم ومخاوف اجتماعية “لا مبرر لها”، حسب قولهم.

وذكر سكان من أرياف البلدة أنه ما زالت هناك زيارات تتم لمصابين بفيروس كورونا بغرض الاطمئنان عليهم، دون التقيد بالإجراءات الوقائية.

ولم يخفي إبراهيم العلي (65عاماً) وهو من سكان قرية تل علو بريف جل آغا إرساله “عتاباً لكل من لم يقم بالاطمئنان عليه من الجيران فترة إصابته بالمرض.”

وخلال فترة إصابته بكورونا، نقل “العلي” الفيروس لأربعة أشخاص من أفراد عائلته وذلك بعد رفضه الذهاب إلى الطبيب أو حتّى إبلاغ الفرق الطبية.

ولكن وبعد تفاقم وضعه الصحي سوءاً، أجرى “العلي” المسحة الخاصة بالفيروس ليتبين إصابته بالمرض.

وتعافى “العلي” وأفراد عائلته من الفيروس، وعبّر عن ندمه من نقل العدوى لغيره، “عن غير قصد وجهل.”، حسب تعبيره.

 وأعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية، الثلاثاء، عن تسجيل 15 حالة وفاة و233 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مناطق شمال شرقي سوريا.

وبلغ عدد الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في مناطق شمال شرقي سوريا، 15.562 إصابة مؤكدة، منها 545 حالة وفاة و1.569 حالة شفاء.

إعداد: سلام الأحمد- تحرير: سوزدار محمد