صيادلة في دمشق يشتكون انقطاع أصناف للأدوية السورية

دمشق – نورث برس

قال صيادلة في العاصمة دمشق، الثلاثاء، إن سبب نقص بعض أصناف الأدوية يعود إلى تخفيض غالبية معامل الأدوية المحلية إنتاجها أو اقصار إنتاجها على أصناف محدودة، بسبب ارتفاع تكاليف استيراد المواد الأولية.

وذكر الصيدلي معين يوسف، لنورث برس، أنّ “أدويَّة الالتهاب الوطنية مقطوعة بشكل كامل، بينما الأجنبية متوفرة بكثرة، وبأسعار أعلى.”

وأضاف: “معامل الأدوية، توزع علب الدواء من كل صنف لديها بالقطارة، ومرة واحدة أسبوعياً.”

وتساءل “يوسف” عن سر توفر الدواء الأجنبي المستورد بالسوق المحلية، وبأسعار تفوق قدرة السوريين مقابل انقطاع أصناف وطنية.

وقال مصدر من نقابة صيادلة دمشق، لنورث برس، إن “عدة زُمر دوائية مقطوعة حالياً من السوق، وقمنا بمراسلة الوزارة لتأمين الأدوية المقطوعة.”

في حين رأى أحمد أحمد، وهو اسم مستعار لصيدلي في دمشق، أن المشكلة في أن وزارة الصحة ترفض رفع الأسعار لمعامل الأدوية التي توقفت غالبيتها عن الإنتاج بشكل كامل.

وقال، لنورث برس، إنّ “قائمة الأدوية المسعّرة موخراً تحتوي 1.247 صنف دوائي غير موجودة بالسوق نهائياً.”

إعداد: آرام عبدالله – تحرير: محمد القاضي