هيئة الصحة في إقليم الفرات: سيتم تمديد أو إلغاء الحظر بحسب عدد الإصابات بكورونا
كوباني – نورث برس
قالت عزيزة إبراهيم، الرئيس المشاركة لهيئة الصحة في إقليم الفرات، الاثنين، إنه سيتم تمديد الإغلاق الكلي في حال ازدياد عدد الإصابات، فيما سيتم فرض إغلاق جزئي في حال تناقصت الإصابات، ومن الممكن إلغاؤه في حال عدم تسجيل إصابات جديدة.
وفي السادس من هذا الشهر، أعلنت خلية الأزمة في إقليم الفرات إغلاقاً كلياً في الإقليم لمدة عشرة أيام بدءاً من التاسع من الشهر.
وأشارت “إبراهيم”، في تصريح خاص لنورث برس، إلى أنه يتم متابعة وضع انتشار الفيروس في المنطقة “وعلى أساسه سيتم إصدار قرار مناسب.”
ومؤخراً، سجل إقليم الفرات 52 إصابة جديدة بالفيروس وثلاث وفيات، بحسب لجنة الصحة في الإقليم.
ويضم إقليم الفرات مركزين لتقديم خدمات صحية متعلقة بالكشف ومعالجة المصابين بفيروس كورونا، أحدهما ضمن مدينة كوباني (مركز مشته نور الصحي)، والآخر في قرية يدقوي جنوب كوباني (مركز كوفيد ١٩).
ويقوم مركز “مشته نور” الصحي عبر فريق الاستجابة، بأخذ المسحات من السكان الذين تظهر عليهم الأعراض، وإرسال فحوصات “pcr” إلى القامشلي، بحسب هيئة الصحة في الإقليم.
ويتم تحويل المصابين الذين تظهر عليهم أعراض شديدة إلى مركز كوفيد ١٩ لتقديم الرعاية الصحية لهم، فيما يتم تقديم أدوية علاجية وإرشادات حول الالتزام بالحجر المنزلي للمصابين بأعراض خفيفة.
والسبت الماضي، قال أحمد محمود، الرئيس المشارك لهيئة الصحة في إقليم الفرات، إن نسبة التزام السكان بقرار الإغلاق الكلي “مقبولة.”
وأضاف، حينها: “لكن من الضروري التقيد بشكل أفضل خلال الأيام القادمة للمساهمة في تقليل نقل العدوى من المصابين للأشخاص السليمين.”
ويتألف فريق الاستجابة السريعة لوباء كورونا في إقليم الفرات من 24 شخصاً، ويقومون بإجراء اختبارات فيروس كورونا، في المستوصفات والمشافي والمراكز الصحية.
وقالت ميس عثمان، وهي عضو في الفريق، إنهم يقومون بإجراء اختبار عبر أخذ مسحات للمصابين الذين تظهر عليهم أعراض متوسطة أو شديدة وأخذ أرقام هواتفهم للتواصل معهم.
ويبقى الفريق على تواصل مع المصابين بالفيروس ومتابعة أوضاعهم، عبر إرشادهم للالتزام بالحجر الصحي المنزلي في حال كانت نتيجة الاختبار إيجابية والأعراض خفيفة ومتوسطة، بحسب “عثمان”.
وفي حال تأزم وضع المصاب وكانت هناك أعراض شديدة وخطورة على حياة المصاب، يقوم أعضاء الفريق بنقل المصاب إلى مركز كوفيد 19 في قرية يدقوي.
ويقوم المركز بإعطاء المصابين السيرومات والأدوية الوريدية وتقديم الرعاية الصحية وفق الحاجة بإشراف أطباء وممرضين.