خلال الإغلاق الجزئي.. ارتفاع عدد إصابات كورونا بنسبة 200 بالمئة في ديرك

ديرك – نورث برس

أعلن مدير مشفى بمدينة ديرك، الأحد، أن عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا “كوفيد-19” ارتفع، خلال الأسبوعين الماضيين، بنسبة 200 بالمئة في مدينة ديرك، أقصى شمال وشرقي سوريا.

وقال آلان أحمد، وهو مدير مركز “كوفيد-19” في مشفى الشعب بمدينة ديرك، لنورث برس، إن نسبة الزيادة في عدد الإصابات تعود إلى سرعة انتشار الفيروس بشكل “كبير وفعال” مقارنة بالسنة الماضية.

وأضاف أن عدم التزام السكان بقرارات وتعليمات هيئة الصحة التي تدعو إلى حظر التجول وتطبيق التباعد الاجتماعي، يزيد من سرعة انتشار الفيروس.

ووصل عدد المصابين المتواجدين حالياً في مركز “كوفيد-19” في مشفى ديرك، إلى 13 شخصاً، بينهم ثلاثة في العناية المشددة، بحسب مدير المركز.

ويضم مركز “كوفيد-19” تسعة منافس أوكسجين صناعية وتسع أسرّة عناية إضافة إلى 25 سريراً للحالات المتوسطة.

وأشار “أحمد” إلى أنه في حال ارتفع عدد الإصابات سيكون المركز في “وضع حرج” لاحتياجه إلى عدد أكبر من المنافس الصناعية وأجهزة التهوية والأسرّة الطبية.

ولفت إلى أن المركز مكتفٍ حالياً بعدد الكوادر الطبية العاملة فيه، لكنهم سيحتاجون إلى عدد إضافي من الكوادر والاختصاصات في حال ارتفع عدد المرضى.

ويبلغ عدد الكوادر الطبية العاملة في مركز “كوفيد-19” بديرك، 53 شخصاً، بينهم إداريين وأطباء وفنيو تخدير وممرضون ومساعدو تمريض وعاملون آخرون.

وعن المعوقات التي يواجهها المركز، قال “أحمد” إن الإمكانات داخل القسم محدودة، أما بالنسبة للصعوبات الخارجية فهي تكمن في إغلاق المعابر.

وأضاف أن هناك صعوبات تتعلق بقطع الإمدادات الإغاثية الصحية، إضافة إلى “قطع الدعم الطبي من قبل منظمة الصحة العالمية عن مناطق شمال شرقي سوريا.”

وذكر “أحمد” أنه في بداية انتشار فيروس كورنا بشمال شرقي سوريا خلال العام الماضي، كان المركز يعاني من عدم توفر الأوكسجين فكانوا يضطرون لشراء أسطوانات الأوكسجين.

وأشار إلى أن هيئة الصحة قامت لاحقاً بتزويدهم بمحطة توليد مركزية وأسطوانات للأوكسجين.

و دعا مدير مركز “كوفيد-19″، السكان إلى التعامل بجدية مع فيروس كورونا والالتزام بتعليمات وقرارات هيئة الصحة وإلغاء التجمعات والتعازي من أجل مكافحة الفيروس.

كما دعا المنظمات الدولية “وخاصة العاملة في القطاع الصحي”، إلى زيادة الدعم والتنسيق مع هيئة الصحة أو الإدارة الذاتية لجلب مواد وتجهيزات طبية للمنطقة وتأمين اللقاح.

والثلاثاء الماضي، حذرت روجين أحمد، الناطقة باسم لجنة الصحة في القامشلي، من “وضع حرج” في منطقة ديرك، في حال ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا.

وأضافت “أحمد” أن القسم الخاص بكورونا في ديرك، ما يزال يستجيب للحالات الشديدة ويقدم الخدمات الطبية لها، لكن إذا ارتفع عدد الإصابات سيكون الوضع “حرجا” ولن يكفي عدد منافس الأوكسجين أو أجهزة الوقاية.

وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في مناطق شمال شرقي سوريا، حتى الآن، ١٢.٢٣٦ إصابة مؤكدة، منها ٤٢٢ حالة وفاة ١.٣٦٥حالة شفاء.

وفرضت الإدارة الذاتية إغلاقاً كلياً على مدن الحسكة والقامشلي والرقة وريف دير الزور لمدة أسبوع يبدأ من الثلاثاء السادس من نيسان/أبريل ولغاية الثاني عشر منه، بينما بدأ الإغلاق الكلي في إقليم الفرات قبل يومين، ليبقى الإغلاق جزئياً في ديرك وباقي المناطق.

ورجح مصدر من الإدارة الذاتية لنورث برس، صباح اليوم، تمديد الإغلاق لعشرة أيام، اعتباراً من الثلاثاء المقبل، مع ضم مناطق جديدة لقائمة الإغلاق الكلي.

إعداد: سولنار محمد – تحرير : خلف معو