مشافي الحسكة تعاني من نقص الأوكسجين وتحذيرات من كارثة إنسانية
حسكة – نورث برس
تعاني مشافي في الحسكة، من نقص الأوكسجين، وسط تحذيرات من “كارثة إنسانية”، بالتزامن مع إغلاق المعابر وتفشي فيروس كورونا بشكل كبير في المدينة.
وأعلنت الإدارة الذاتية، في وقت سابق من الثلاثاء، عن تسجيل 34 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مدينة الحسكة.
وتتصدر المدينة قائمة الإصابات التي بلغت 11092 في عموم مناطق الإدارة الذاتية.
وقالت سهام ملا علي، وهي الناطقة باسم لجنة الصحة في الحسكة، إن المنطقة “الكبيرة تحوي محطة وحيدة لتعبئة اسطوانات الأوكسجين”.
وحذرت من وقوع “كارثة إنسانية حقيقية” في حال تعطل محطة تعبئة الأوكسجين الوحيدة في المنطقة.
وأشارت “ملا علي” إلى أن المحطة لا تعمل بكامل قوتها.
وتعتبر هذه المحطة شريان الحياة بالنسبة لـ “مقاطعة الحسكة”(تقسيم جغرافي تستخدمه الإدارة الذاتية، وتتضمن مدن الحسكة،ـ تل تمر، الدرباسية، الهول، والشدادي بالإضافة إلى القرى والنواحي التابعة لهم).
وتزود هذه المحطة مختلف مدن مقاطعة الحسكة ومشافي في عامودا ودير الزور بالأوكسجين، وفقاً للمسؤولة الطبية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إغلاق الحكومة السورية لثلاثة معابر مع مناطق الإدارة الذاتية منذ الثاني والعشرين من آذار/مارس الفائت.
بالإضافة إلى استمرار إغلاق معبر تل كوجر (اليعربية)، رغم المناشدات المحلية والدولية بضرورة افتتاحه من جديد.
التحذير جاء مع بدء سريان الإغلاق الكلي، الذي فرضته الإدارة الذاتية، صباح الثلاثاء، في مدن الحسكة، القامشلي، والرقة، للحد من انتشار فيروس كورونا.
ويترافق الإغلاق الكلي مع آخر جزئي في بقية مناطق شمال شرقي سوريا يبدأ من الرابعة عصراً وحتى السادسة صباحاً من صباح اليوم التالي.
ولم تخفي الناطقة باسم لجنة الصحة “زيادة حالات الاشتباه والإصابة بالفيروس”.
وقالت ” يومياً هناك ما بين 50 إلى 60 حالة مؤكدة في الحسكة لوحدها.”