التحالف الدولي يثني على أهمية الدور الذي تلعبه قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا
NPA
شددت قوة المهام المشتركة لعملية العزم الصلب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" أهمية الدور الذي تلعبه قوات سوريا الديمقراطية شمالي سوريا، وذلك ردا على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أكد أن بلاده ستطلق عملية عسكرية أحادية في شمال سوريا، في حال لم تتمكن قواته من السيطرة على المنطقة الآمنة.
وقال أردوغان: "لم يعد لدينا صبر حيال تأسيس المنطقة الآمنة في شرق الفرات والممتدة على طول حدودنا.. سننفذ خطة عمليتنا الخاصة بنا، في حال لم يتمكن جنودنا من السيطرة على المنطقة خلال بضعة أسابيع".
وقالت القوة التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في بيان إنها وبالاشتراك مع قوات سوريا الديمقراطية، تمكنت خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من احتجاز أكثر من /225/ عنصراً من "داعش"، بالإضافة إلى إزالة نحو طنين من المتفجرات من ساحات القتال خلال الشهرين الماضيين.
اللواء إريك هيل من القوات الجوية الأمريكية ومدير قوة المهام المشتركة قال: "يواصل شركاؤنا تنفيذ العمليات الصعبة لملاحقة داعش بلا هوادة والقضاء على مستقبل وجوده في شمال شرقي سوريا".. تعد جهود قوات سوريا الديمقراطية المستمرة حاسمة الأهمية لسلامة واستقرار المنطقة".
وأوضح هيل أن "قوات سوريا الديمقراطية دعمت في الآونة الأخيرة جهود الاتفاق الأمريكي التركي بشأن (الآلية الأمنية)، من خلال إزالة التحصينات وإبعاد القوات المتفاوض عليها والأسلحة الثقيلة بعيدا عن الحدود التركية السورية".وأضاف: "لا تزال التحديات الأمنية تنتظرنا، لكن شركاءنا في قوات حماية الشعب يتخذون الخطوات الصحيحة لدعم المنطقة لضمان الهزيمة الدائمة لداعش".
وكانت قد اتفقت الولايات المتحدة وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية على "منطقة آمنة" سيتم إخراج وحدات حماية الشعب منها، وفقاً لتصريحات أدلى بها السفير جيمس جيفري، مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشأن سوريا.
وكانت قد كشفت مصادر عسكرية موثوقة لــ"نورث برس" عن اجتماع وفد مؤلف من قيادة التحالف الدولي بشمال وشرقي سوريا وقيادات في القوات الخاصة الأمريكية والمسؤولة عن تنفيذ "الآلية الأمنية" على الحدود السورية التركية إلى جانب ممثلين عن الخارجية الأمريكية مع كل من مسؤولي المجالس العسكرية في سري كانية/ رأس العين و كري سبي/تل أبيض في شمالي سوريا خلال الفترة الماضية.
وبحسب المصادر فقد تم النقاش على التفاصيل التي تم الاتفاق عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا ووافقت عليها قيادة قوات سوريا الديمقراطية وتم كشفها للمجلسين.
وبحسب قيادة التحالف الدولي في شمال وشرقي سوريا، فإن قوات سوريا الديمقراطية طرف أساسي في الاتفاق الأمريكي-التركي حول "الآلية الأمنية" التي سيتم من خلالها حفظ الاستقرار في المنطقة بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) منها.
وأكدت قيادة التحالف أن الشراكة والتعاون بين قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية ستستمر في هذه المنطقة.