دمشق – نورث برس
أعلن مدير عام مشفى المواساة الجامعي في دمشق, أمس الاثنين، عن ازدياد أعداد الإصابات بفيروس كورونا بنسبة 30%.
وأعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية، أمس الاثنين، تسجيل 54 إصابة جديدة بفيروس كورونا, ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين، بحسب إحصائيات الوزارة إلى ١٥٦٤٢ مصاب.
وجاء كلام عصام الأمين, مدير عام مشفى المواساة, في تصريح نقلته صحيفة “الوطن”، شبه الرسمية، أمس الاثنين.
وأضاف أنها وصلت في شهر شباط/ فبراير الماضي إلى 30 إصابة مقارنة مع 20 إصابة بشهر كانون الثاني/ يناير الماضي.
وأرجع عاملون في القطاع الطبي في مدينة دمشق تزايد أعداد الإصابات بكورونا إلى التقصير الحكومي وضعف أداء الحكومة في منع التجمعات البشرية.
كما حملوا الحكومة مسؤولية التجمعات التي تتسبب بها القرار الصادرة عنها، خاصة التجمعات في الدوائر الحكومية وأمام الأفران وداخل وسائل النقل.
وكشف يوسف حرب، هو طبيب متمرن في مشفى المواساة بدمشق، أن أعداد الإصابات الواردة لمشفى المواساة في تزايد مستمر، “المشفى لا يستقبل إلا الحالات المزمنة.”
وقال لنورث برس، “على ما يبدو أننا أمام ذروة ثالثة للفيروس.”
وأضاف أن السبب هو عدم معالجة الحكومة وضع التجمعات والتراخي والتقصير في تطبيق الإجراءات الاحترازية.
وأشار مدير مشفى المواساة في تصريحاته “للوطن” عن “تعرّض الأطفال لأعراض كورونا الشديدة، خلافاً للسلالة السابقة التي كانت تستثني الأطفال من هذه الأعراض”.
وقال للصحيفة، “من المتوقع أن السلالات الجديدة للفيروس قد وصلت لسوريا, وأن عدم وجود مخابر ومعدات مختصة وخبراء يمنع التعرف على تلك السلالات.”
ودعت رغد عبدالغفور، وهو اسم مستعار لطالبة في كلية الصيدلة، إلى فرض إغلاق جزئي ووقف دوام المدارس والجامعات لمدة أسبوعين لتلافي تفشي الفيروس.
وقالت الطالبة لنورث برس, إن “إغلاق الدوائر غير الضرورية ووقف دوام الجامعات والمدارس يخفف من الازدحام بنسبة كبيرة ويمنع التفشي.”
وأضافت أنه يجب على الحكومة الأخذ بالتحذيرات الطبية بعين الاعتبار “وعدم التجاهل، مثل عادتها، المناشدات بوقف الازدحام والتجمعات لأننا أمام وضع خطير.”
وبدوره، قال نافع العابد، وهو اسم مستعار لصيدلاني في حي الصالحية، لنورث برس, إنه لاحظ زيادة أعداد المراجعين بحالات الأنفلونزا للصيدلية.
وأغلب تلك الحالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا, “نصرف المسكنات للبعض ونقوم بتحويل آخرين للمشفى.”