ندوة للتحالف الديمقراطي عن طريق الحرير والأطماع الدولية في حلب بحضور /19/ حزباً وحركة

حلب – زين العابدين حسين – NPA
عقد حزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، ندوة فكرية بعنوان "طريق الحرير والأطماع الدولية في حلب"، وذلك في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، بحضور /19/ حزباً وحركة .
وخرجت الندوة في بيانها الختامي أمس الجمعة، بعدّة أفكار أولها "الاستمرار بإطلاق حوارات وطنية تمهيدية وصولاً لمؤتمر وطني شامل وجامع للخروج برؤية موحدة لسوريا المستقبل، فيما كانت الفكرة الثانية هي العمل على إنهاء كافة أشكال الاحتلالات وخاصة التركي والإسرائيلي واستعادة جميع الأراضي المحتلة بكافة الوسائل المشروعة".
فيما كانت الثالثة، "تفعيل الحياة السياسية بما يخدم وحدة سوريا وقرارها الوطني المستقل، ومنها رفض كلّ أشكال التغير الديمغرافي والعمل على إنهاء أثارها وإعادة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم".
وتوافق الحضور في البيان الختامي، على فكرة تفعيل دور المجتمع المدني بطمأنة دستورية، مع التأكيد على علمانية الدولة السورية واحترام المواطنة وفصل الدين عن الدولة، ومحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، وأن ذلك مهمة كل السوريين، واعتبار ما أنجز انتصاراً لهم جميعاً، وتشكيل لجنة لمتابعة هذه الحوارات الوطنية.
وفي تصريحٍ خاص لـ"نورث برس"، قال الأمين العام لحزب التغير والنهضة السوري وعضو وفد جنيف، مصطفى قلعجي، أن: "اللقاء كان مهماً جداً بين معظم القوى السياسية في محافظة حلب، والمكان له مسألة مهمة، مع رؤية الإعمار من طرف والدمار من طرف آخر، فهذا يجب أن يحض السوريين للحوار الجدي البّناء للخروج من هذه الأزمة، أي بعد مليون ضحية وأكثر من /15/ مليون نازح داخلي وخارجي، ودمار البنية التحتية".
وأضاف أن "المتدخلين في الشأن السوري باتوا يملكون جزءاً من القرار، ويفرضونه على الواقع، والمفروض على السوريين ألا يسمحوا بذلك، أي لا يسمحوا بالإتيان بحل على مقاسهم، بل يجب أن يكون الحل على مقاس السوريين وليس على مقاسهم."
فيما أكد أحمد الأعرج الذي يشغل منصب الأمين العام لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري، على "الانتصارات على قوى الإرهاب من كلّ حدب وصوب، وخاصة في إدلب، وهي مؤشرات إيجابية على قرب الخلاص من الموت والدمار".
ونوه الأعرج إلى أن الديمقراطية يجب أن تكون على "أسس علمانية"، داعياً إلى تغيير "الذهنية السائدة القائمة على السلطة والتسلط والعمل على تنشئة الأجيال على الأسس السليمة، من خلال هوية سورية جامعة تتقبل الآخر وتعترف بالتعددية والتنوع الموجود والعيش المشترك بين المجتمعات في المنطقة."
فيما تأسف عضو قيادة فرع الحزب الديمقراطي السوري، بكري غنام،  على "انعدام القرار السياسي في سوريا وارتباطه بالخارج، وأشار إلى تأثر ذلك بعدد من العوامل أكبرها الاقتصادي، وأن الشعب السوري ضحية طمع قديم جداً".
وعبر غنام عن حاجة السوريين "للتضامن وتوحيد الكلمة، مطالبا كافة القوى الوطنية الشريفة أن يكون لها دور فعّال في حماية وحدة سوريا التي تعيش الآن في خطر".
تجدر الإشارة إلى أنه حضر الندوة كل من: الحزب الديمقراطي السوري، حزب التضامن، حزب التغيير والنهضة السوري، حزب الإرادة الشعبية، الحزب السوري القومي الاجتماعي، حزب التضامن العربي الديمقراطي، الأمانة العامة للثوابت الوطنية -فرع حلب، المجتمع المدني.
كما حضر مجلس سوريا الديمقراطية، حزب الاتحاد الديمقراطي، مجلس المرأة السورية، حركة المجتمع الديمقراطي، مؤتمر ستار، المجلس العام لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، اتحاد المثقفين، حزب سوريا المستقبل، شخصيات مستقلة،  الحزب القومي السوري – انتفاضة، حزب الشباب للبناء والتغير، مجموعة من المثقفين والمستقلين.