النزوح يستمر من غربي إدلب والأمم المتحدة تصرح عن وجود 11.7 مليون سوري بحاجة للمساعدة
NPA
استمرت عمليات النزوح من قرى وبلدات مختلفة بمنطقة جسر الشغور في الريف الغربي لإدلب، تزامناً مع قصف بري وجوي متجدد طال مناطق متفرقة من شمال غربي سوريا.
إذ ألقت مروحيات سورية حاويات متفجرة على منطقة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ومنطقة كفرزيتا في الريف الشمالي لحماة، مع غارات لسلاح الجو السوري على بلدتي حيش ومعرزيتا بجنوبي إدلب، وسط استمرار النزوح من منطقة بداما ومناطق مختلفة من ريف جسر الشغور الغربي، نتيجة التصعيد الذي طال المنطقة صباح اليوم.
منسقو الاستجابة كان أحصى حتى مطلع الأسبوع الفائت، نزوح أكثر من /654717/ منذ مطلع شهر شباط / فبراير المنصرم، في حين كشفت المستشارة الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة لسوريا نجاة رشدي مؤخراً، عن وجود نحو /11,7/ مليون شخص في سوريا، يحتاجون للمساعدة على نطاق سوريا من ضمنهم /5/ ملايين في "حاجة ملحة للمعونة."
وأكدت المستشارة خلال اجتماع فريق العمل الإنساني التابع لمجموعة دعم سوريا الدولية يوم الفائت الخميس، على تصاعد العنف اليومي في شمال غربي سوريا، ما نتج عنه /350/ قتيلاً وافتقار حوالي 3 ملايين مدني إلى الحماية فأصبحوا يواجهون "ظروفاً إنسانية متدهورة".
كما أكدت رشدي لممثلي الدول الأعضاء من مجموعة دعم سوريا استعداد الأمم المتحدة لدعم "النهج المبدئي تجاه الحلول الدائمة"، بما في ذلك الدعم في مجال النقل وتقديم المساعدة الإنسانية الضرورية والغذاء