جيمس جيفري في مؤتمر بإسرائيل: قواتنا في سوريا باقية لأجل غير محدد.
واشنطن – هديل عويس – NPA
في مؤتمر هرتسليا في اسرائيل الأسبوع الماضي، وجه مدير الجلسة الحوارية، تومي شتاينر، سؤالاً الى المبعوث الأمريكي الى سوريا، جيمس جيفري، عما اذا كانت الولايات المتحدة تعتزم سحب قواتها في سوريا في المستقبل القريب، حيث أجاب جيفري " القوات الأمريكية ستبقى في سوريا حتى أجل غير محدد"
وأضاف جيفري " لم يقصد الرئيس ترامب بالانسحاب سحب القوات الأمريكي من قاعدة التنف في الجنوب السوري، كما سنبقي في الشمال الشرقي القدرة على قيامنا بغطاء جوي فعّال وقدرة للقيام بالحد المناسب ممن العمليات الخاصة ضد تنظيم الدولة الاسلامية"
وقال جيفري " كلام ترامب عن الانسحاب كان لحمل الشركاء الآخرين في التحالف على المجيء والإسهام بتولي بعض أعباء المنطقة، إلا أن الشركاء ومنهم فرنسا وبريطانيا أبدوا عدم رغبة بالبقاء اذا انسحبت الولايات المتحدة".
وأوضح جيفري " أبلغنا الرئيس بأن الجميع قال سنبقى إذا بقيت الولايات المتحدة وقررنا ضرورة بقاء بعض الأشخاص هناك"
"الوجود الإيراني يمعد لعودة داعش"
وأشار جيفري الى ان أهم أهداف أمريكا في سوريا هي "انسحاب كامل للقوات الايرانية من سوريا، وضمان هزيمة دائمة لتنظيم داعش" لافتاً الى أن كلا الهدفين يتطلبان ابقاء قوات في الشمال الشرقي من سوريا، حيث تؤمن الولايات المتحدة أن أي انتشار للوجود الإيراني سيمهّد لعودة تنظيم "الدولة الاسلامية".
وذكر جيفري في اسرائيل أن القتال في ساحة المعركة خاضع للهدن حيث تسعى الولايات المتحدة إلى نقل القضية "إلى المجال السياسي" و"تنشيط عملية الانتقال السياسي" ويشمل ذلك إنشاء لجنة دستورية، يليها "دعم الأمم المتحدة الحر وإجراء انتخابات نزيهة. "
كما كشف جيفري عن حملة سماها "حملة الضغوط القصوى" ضد دمشق والتي تتضمن عقوبات اقتصادية ودبلوماسية شبيهة بالحملة على إيران، لإجبار دمشق على الإذعان لعملية انتقال سياسي.
من جانبه قال كبير الباحثين في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، ديفيد بولوك لـ "نورث برس" أن المستجدات من الجانب الأمريكي ومؤتمر عامودا لبحث هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" بما يستقطبه من وجوه سياسية واعلامية وأكاديمية غربية هو صفحة جديدة في تاريخ المنطقة تشي بدعم أمريكي ينتقل الى مستوى جديد وينبئ بتفاهمات لتطمين كل من الكرد السوريين و تركيا.