حلب – NPA
جرح فصيل معارض مدعوم من قبل الجيش التركي سبعة مدنيين من قرية شمال عفرين إثر إطلاقه الرصاص الحي على تظاهرة للأهالي الذين رفضوا خطف أحد أبناء قريتهم.
وأقدمت فرقة الحمزات أمس الأربعاء على اختطاف محمد جميل محمد 33) عاماً) أب لطفلين, إثر رفضه إخلاء منزله ومحله التجاري بعد مداهمتهما في قرية كوكان /15/ كم شمال عفرين، وتعذيبه في مخفر القسم الغربي للقرية، الأمر الذي دفع بوالدته وأهالي القرية بالتوجه نحو المخفر مطالبين بإطلاق سراحه.
ويمتلك محمد أوراق ثبوتية للمنزل العائد ملكيته لأحد أقرانه والمتمثلة بوكالة عامة من المجلس المحلي لمدينة عفرين المشكل من قبل الحكومة التركية والذي يمثل السلطة الحاكمة في المنطقة.
مسلحو فرقة الحمزات الذين يحرسون المخفر قاموا بإطلاق النار على أرجل المتظاهرين بشكل مباشر مما أدى لإصابة سبعة مدنيين بينهم امرأة عرف منهم محمد بطال, ونذير وزينب بإصابات متفاوتة.
فيما منع حاجز القرية التابع للفصيل نفسه الدورية التركية المرافقة لوالدة محمد التي توجهت بطلب شكوى بدخول القرية متحججاً بأن “الموضوع محلول، وإن هذه المرأة مختلة عقلياً”.
وأفاد “ر. م” من قرية كوكان، بأن إطلاق النار تسبب بوقوع جرحى بين المدنيين ونشر حالة من الذعر بينهم، في حين منع المسلحون إسعاف المدنيين المصابين لساعات طويلة.
وأعاد مشفى عفرين (المشفى العسكري سابقاً) الجرحى للقرية عقب معالجتهم بشكل بسيط لا يرتقي للإسعاف، بحسب “ر. م”.
وتفاقم الوضع للأسوأ بعدما ضرب المسلحون أهالي القرية دون تمييز بين كبار السن وبقية المتظاهرين في ظل فرض طوق أمني على القرية يمنع دخول أو خروج أي شخص منها.
وتستمر الانتهاكات في منطقة عفرين التي سيطرت عليها فصائل المعارضة المسلحة والجيش التركي في الثامن عشر من آذار/مارس 2018، في ظل تدهور الوضع الأمني وكثرة عمليات الخطف والاعتقال وطلب الفدية.