البنتاغون: إتمام صفقة إف-35 مع تركيا سيكون مدمراً للعلاقة

واشنطن – هديل عويس – NPA 
قالت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي للصحفيين بأن إتمام الصفقة مع تركيا سيكون “مدمراً للعلاقة”، يأتي هذا بعد أن أعلنت الولايات المتحدة توقفها عن قبول تدريبات الطيارين الأتراك على الطائرات المقاتلة من طراز إف-35 في إشارة إلى تصاعد النزاع حول خطط أنقرة لشراء الدفاعات الجوية الروسية. 
من جانبها كشفت مجلة “الفورين بوليسي” الأمريكية عن قلق كبير تستمر تركيا إبداءه من الجماعات السورية الكردية المقاتلة، والتأخير الأمريكي في إنشاء المنطقة العازلة التي يريدها أردوغان على الحدود السورية حيث كتبت المجلة “يحاول أردوغان في ظل التعنت الأمريكي جعل العلاقة مع روسيا محور موقفه الدفاعي.” 
ومع اقتراب تركيا من استقبال بطارياتS-400، اتخذ البنتاغون القرار الذي يشي بجدية الإدارة بفتح صفحة مختلفة من العلاقات مع تركيا إذا مضت قدماً في الصفقة مع روسيا، حيث علّقت مشاركة /34/ طالبًا تركيًا في التدريبات على المقاتلات الأمريكية كانت مقررة بين 20 حزيران /يونيو من هذا الشهر و 14 وتشرين الثاني/نوفمبر وفقًا للوثيقة.
وجاء في وثيقة البنتاغون “لن يحدث هذا التدريب لأننا سنعلّق قدرة تركيا على الانضمام لمشتري برنامج إف-35؛ ولم تعد هناك متطلبات لكسب الطلاب الأتراك المهارات اللازمة لاستخدام المقاتلات”. 
كما تخطط الولايات المتحدة أيضًا لإبعاد تركيا من المشاركة في اجتماع الطاولة المستديرة المقبل للمدراء التنفيذيين لقادة الحكومات المنضمة إلى نادي مقاتلات إف-35 والذي يعقد في 12 حزيران/يونيو. 
وحذر وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة باتريك شاناهان في الرسالة من الأثر الاقتصادي المترتب على متابعة إس-400، مشيرًا إلى أن شراء النظام “سيتسبب في فقدان الكثير من الأتراك لوظائفهم، كما سيؤثر الأمر على الناتج المحلي التركي والتجارة الدولية.” 
وأضاف فرض عقوبات CAATSA ستعوق كذلك التزام الرئيس دونالد ترامب بتعزيز التجارة مع تركيا من /20/ مليار دولار إلى /75/ مليار دولار.
مردفاً “بالإضافة إلى تهديد أمن منصات F-35 ، فإن شراء تركيا لــ S-400 سيعيق قدرة تركيا على الحفاظ على التعاون مع الولايات المتحدة وحلف الناتو، مما يقوض الأهداف الاقتصادية التنموية لتركيا”