قيادي فلسطيني: الدولة الفلسطينية وفق مقترح ترامب أشبه بـ”محمية إسرائيلية”
رام الله ـ نورث برس
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، الخميس، إن الدولة الفلسطينية وفق مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أشبه بـ”محمية إسرائيلية”.
وقال “مجدلاني”: إن مقترح الإدارة الأمريكية الذي تحدث عنه كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، و”زعم” أن إسرائيل قد قبلته ورفضته السلطة في رام الله، هو المقترح الذي طرحته صفقة القرن.
ونصت صفقة القرن على كيان فلسطيني أشبه بـ”جبنة سويسرية” (أشبه بدولة لكنها ليست دولة)، بحسب القيادي الفلسطيني.
وأضاف، إنه بعد فرض السيادة الإسرائيلية على القدس والأغوار وتقسيم المناطق الفلسطينية، “يعني هذا أنه لا يوجد دولة فلسطينية وإنما مجرد كيان يربطه جسور وأنفاق مع خلوه من السيادة الفلسطينية.”
ووصف “مجدلاني” في حديث لنورث برس، الدولة الفلسطينية وفق المقترح الأمريكي بـ”محمية إسرائيلية في أحسن الأحوال”.
وقال كبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، إن الأسبوع المقبل سيشهد توقيع الاتفاق بين إسرائيل والإمارات بحضور قادة من البلدين والرئيس دونالد ترامب.
وأشار كوشنر، إلى أن الإدارة الأميركية قدمت مقترحاً تفصيلياً لإقامة دولة فلسطينية، “إسرائيل وافقت على المقترح وسط رفض فلسطيني له.”
وهددت السلطة الفلسطينية “جدياً” بالانسحاب من الجامعة العربية، “إذا ما أيدت” اتفاق التطبيع الإماراتي ـ الإسرائيلي.
وقال “مجدلاني”: نشعر أن النظام الرسمي العربي أصبح “عبئاً” على القضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن الجامعة العربية تشكلت أساساً عام 1963، “بهدف الدفاع عن قضية فلسطين وتحريرها وليس تصفيتها.”
وقال “مجدلاني”: نشهد اليوم تحولاً جديداً في النظام الرسمي العربي حيث “تحلل من مسؤولياته تجاه قضية فلسطين كقضية أولى للعرب وانتقل باتجاه الانحياز للمعسكر الإسرائيلي- الأميركي بالمنطقة.”
وذلك “لبلورة تحالف إقليمي لمواجهة ما يسمى الخطر الإيراني واحتوائه”.
وقال: “نشعر بتغيير الأولويات لدى الدول العربية ونمط تعاملها مع قضية فلسطين والإخلال بالإجماع العربي إزاء طريقة حل القضية بشكل عادل”.
واعتبر القيادي الفلسطيني أن ما وصفه “السقوط المدوي للنظام الرسمي العربي” لن يتم غفرانه من قبل الشعوب العربية الحيّة.
وقال إن “الطعنة التي وجهت لنا هي طعنة موجعة وفي وقت تتكالب فيه الإدارة الأميريكية وإسرائيل من أجل تصفية القضية وإخراج الشعب الفلسطيني من دائرة الحل إلى التصفية.”
ومن المقرر أن توقع الإمارات وإسرائيل اتفاق التطبيع بين البلدين في احتفال بواشنطن في الـ/15/ من أيلول سبتمبر الجاري.