البنتاغون يدرس طلب إرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط

NPA

قال مسؤولان أمريكيان بأن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس طلباً لإرسال /5000/ جندي إضافي إلى الشرق الأوسط على خلفية التوتر مع إيران.
وأكد المسؤولان لوكالة رويترز بأنه وعلى خلفية تصعيد التوتر مع إيران، قررت وزارة الدفاع الأمريكية، (البنتاغون) إرسال 5000 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.
من جانبها، نقلت شبكة “CNN” عن مصادر لها، في تقرير حصري، أنه “من المقرر أن تطلع وزارة الدفاع الأمريكية مسؤولين رفيعي المستوى من الأمن القومي الأمريكي على خطة لإرسال آلاف الجنود الإضافيين إلى الشرق الأوسط، قبل الخميس، وذلك في إطار ردع إيران في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وطهران”.
وأكد المسؤولون الأمريكيون عدم اتخاذ البنتاغون قرارا حول إرسال القوات إلى الشرق الأوسط، كما أن هذا العدد من الجنود قد لا يتم إرساله دفعة واحدة.
وأوضح التقرير أن “واشنطن قد ترسل عددا من الجنود كإجراء رادع، ثم تقوم بتعزيز تواجدها العسكري في المنطقة ببقية القوات في حال اقتراب الضربة العسكرية”.
وبينت “CNN” أن القوات، التي ستطرح قضية إرسالها إلى المنطقة، تشمل “صواريخ باليستية ومنظومات دفاعية وصواريخ توماهوك على غواصات وسفن، بالإضافة إلى القدرات العسكرية الأرضية من أجل ضرب أهداف بعيدة المدى”، مضيفة أنه لم يقرر بعد نوع هذه الأسلحة.
وكان البنتاغون أعد خطة عسكرية مطورة، لإرسال ما يصل إلى /120/ ألف جندي إلى الشرق الأوسط إذا هاجمت إيران قوات أمريكية أو استأنفت إنتاج أسلحة نووية.
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز”، الأسبوع الماضي، عن مسؤولين في البيت الأبيض لم تذكر أسماءهم، أن القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان، قدم هذه الخطة في اجتماع لكبار مساعدي الرئيس دونالد ترامب، الأمنيين.
وأضافت الصحيفة، أن هذه الخطة وضعت بطلب من مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي جون بولتون.
وحسب “نيويورك تايمز”، فإن هذا السيناريو لا يشمل التدخل البري في إيران، إذ يتطلب ذلك عددا كبيرا من القوات.
وكان ترامب قد وجه تحذيرا شديدة اللهجة لإيران، قائلا إن إقدامها على أي خطوة معادية للمصالح الأمريكية سيكون “خطأ فادحا”.
وفي وقت سابق ندد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في ايران صادق آملي لاريجاني بـ”تصرفات أمريكا الأخيرة”، موضحاً “أنها تشن حربا نفسية وتكيل بمكيالين بهدف إركاع الشعب الإيراني الذي يعلم جيدا أن الصمود والمقاومة هو السبيل الوحيد في مواجهة مؤامراتها”.