الرياض – NPA
أعلنت إيران عن وصول “الوحدة 61” من القطع البحرية التابعة للقوة البحریة للجیش، إلى ميناء بندر عباس، اليوم، بعد إنجاز مهمة استغرقت 67 يوماً.
وتصنف الوحدة 61 ضمن “السفن الحربیة الاستخباراتیة – القتالیة”.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) عن مكتب العلاقات العامة للقوة البحریة الإیرانیة، أن مجموعة القطع البحریة التي تتكون من مدمرة “سبلان”، وسفینة “بندر عباس” اللوجستیة، رست صباح الیوم في المنطقة البحریة الأولى التابعة للقوة البحریة للجیش في میناء بندر عباس بعد 67 یوما من الإبحار، وزیارة میناءي السلطان قابوس وصلالة في عُمان والمشاركة في التدریبات المشتركة للإغاثة والإنقاذ البحري بین إیران وسلطنة عمان.
وتتزامن عودة هذه السفن مع تصاعد التوترات في المنطقة، وتعرض ناقلات نفط قبالة الساحل الشرقي للإمارات، إلى هجمات أدت إلى ارتفاع حدة التوتر، من دون أن يتم تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات.
وكانت القطع الحربية الاستخباراتية الإيرانية تقوم في ذلك الوقت بمهامها في بحر العرب وخليج عمان، بحسب ما تبين من البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال قائد مقر أسطول الجنوب التابع للجیش الإيراني، الادمیرال أفشین تاشك، في حفل استقبال المجموعة البحریة الإيرانية، أن إرسال القطع البحریة إلى المیاه الحرة “یأتی في إطار تنفیذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة وللحفاظ على مصالح الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة في المیاه البعیدة إلى جانب الإشراف الاستخباراتي وضمان أمن الملاحة البحریة للبلاد، و كذلك نقل رسالة السلام و الصداقة” على حد تعبيره.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) أن “الوحدة 62” من القطع البحریة تستعد لمغادرة ميناء بندر عباس، إلی المیاه الدولیة خلال الأیام المقبلة. وتتکون القطع البحریة الـ62 من مدمرة “بایندر” وسفینتي “لاوان” و”بوشهر” للإسناد بهدف تنفیذ المهام البحریة والدوریات الأمنیة ومکافحة القراصنة البحریة.