NPA
أفادت أنباء إعلامية بأن شركة “إكسون موبيل” الأمريكية، قامت بإجلاء جميع موظفيها الأجانب من حقل نفط القرنة الذي يقع في غرب مدينة البصرة العراقية، وتم نقلهم جواً خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين إلى دبي في الامارات العربية المتحدة.
وجاءت هذه الخطوة بعد أن سحبت الولايات المتحدة موظفي الطوارئ في سفارتها بالعراق يوم الأربعاء الماضي، جراء القلق المتزايد نتيجة التهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تعتبر الحكومة العراقية أحد أهم حلفاء إيران في المنطقة.
وينتج حقل نفط القرنة في البصرة حوالي /440/ ألف برميل يومياً، حيث تشرف شركة نفطية عراقية مملوكة للدولة بالاشتراك مع شركة إكسون موبيل في تسير إدارة الحقل.
وبررت إدارة شركة إكسون موبيل قرار انسحاب موظفيها، بأن لدى الشركة برامج وتدابير قائمة لتوفير الأمن لحماية الأشخاص والعمليات المرافقة، وقالت متحدثة باسم الشركة جولي كينغ في رسالة بعثت عن طريق البريد الالكتروني لوسائل إعلام:” نحن ملتزمون بضمان سلامة موظفينا والمقاولين في جميع منشآتنا حول العالم”.
واعترضت الحكومة العراقية على لسان وزير النفط العراقي ثامر الغضبان بأن قرار شركة النفط الأمريكية هو قرار سياسي ولا يستند إلى أي مخاوف أمنية، وطالب الوزير بإعادة جميع الموظفين الأجانب بشكل فوري إلى حقل غرب القرنة .
في حين قال إحسان عبد الجبار رئيس شركة النفط العراقية التي تعمل في حقل القرنة بأن الإنتاج لم يتأثر بمغادرة موظفي شركة إكسون موبيل، نظراً أن المهندسين العراقيين يشرفون بشكل طبيعي على العمل، في حين كان دور الموظفين الأجانب محصوراً بتقديم المشورة الفنية.
وأضاف إحسان في تصريحات صحافية لوكالة رويترز بأن :” المهندسين الذين تم إجلائهم، سيقدمون المشورة من مكتب دبي”.
وزادت واشنطن من حيز العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، وعززت وجودها العسكري في المنطقة، متهمة طهران بتهديد القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة. في حين وصفت طهران الخطوات الأمريكية الأخيرة بأنها “حرب نفسية” و “لعبة سياسية”.