مسيحيو نينوى يفضلون البقاء في المخيمات

العراق/بغداد – زياد اسماعيل – NPA
بعد مرور عامين على انتهاء سيطرة “داعش” و تحرير مناطق نينوى، لا يزال نازحو هذه المحافظة موجودون في مخيمات بغداد، معتبرين بقائهم فيها أفضل من العودة لأسباب مختلفة. 
تتكون أسرة أم فادي من خمسة أشخاص ويسكنون بمخيم مريم العذراء الخاص بالمسيحيين ويعتبر عدم توفر الخدمات الأساسية سبباً لعدم عودتهم لمناطقهم.
تقول أم فادي أن العائدين كانوا موظفين, وهؤلاء اضطروا للعودة وتضيف “لا توجد مقومات للعيش في مناطقنا لذا نرى بقائنا هنا أفضل من عودتنا”.
أما فارس سالم، من قضاء حمدانية التابعة لنينوى يقول “مدينتنا أصبحت شبه خالية من العمل، قبل الأحداث وجد أشخاص من المدينة استثمروا رؤوس مالهم داخل الأسواق، و لكن لا نجد هؤلاء الآن”.
يعيش في مخيم مريم العذراء /150/ عائلة، رجع بعضهم إلى مناطقهم بعد تحريرها، ولكن عدم توفر المستلزمات الأساسية في مناطقهم دفعهم للعودة إلى المخيم مرة أخرى.
ريان دنام، هو أحد العائدين إلى المخيم من الموصل ويقول “قبل الأحداث كان عندي محل وزبائن، ومن الصعب العودة للعمل الآن لأنني أحتاج رأسمال جيد وزبائن جدد”.  
 من جانبه صرح نائب مجلس النواب العراقي يونادم يوسف، لـ”نورث بريس”، بعض المناطق لم تشهد نسباً عالية لعودة سكانها بسبب وجود حشود يظهرون المسيحية ولا يعملون بها.