بغداد – زياد اسماعيل – NPA
مؤتمر قمة بغداد لبرلمانات دول الجوار أنهى أعماله اليوم ببيان ختامي حيث أكد فيها أن “الانتصار الذي حققه العراق على تنظيم داعش بات يمثل أرضيةً مشتركةً لكلِّ شعوب المنطقة؛ لبدء صفحة جديدة من التعاون والبناء ودعم الحوار المجتمعي”.
رئيس كتلة البدر في مجلس النواب العراقي حسن شاكر الكعبي في حديثه لـ”نورث بريس” أشار إلى نجاح المؤتمر قائلا: “كل الكلمات التي ألقيت في المؤتمر، طالبت بتقارب وطرد العنف و إيجاد جو أمني في الدول الجوار”.
و أضاف أن الجانب العراقي في المؤتمر أكد على “عربية مناطق الجولان وهي جزء لا يتجزأ من سوريا”.
وفي كلمته رأى رئيس مجلس الشعب السوري حمود الصباغ، داخل المؤتمر “أن لقاء الشعوب اليوم أصبح أكثر ضرورة لمواجهة التحديات في أصعب مرحلة”، فيما أكد أن “الإرهاب سيدفن في أراضي سوريا والعراق”.
وأضاف الصباغ، أن “شعبنا السوري يعي هذه الحقيقة لفهمه لجوهر الأحداث، وهو من كان يتعامل مع الاستعمار تعامل الآنفة والكرامة وقد حاول الأعداء طمس هوية سوريا بالتدمير وهدم الطرق والمستشفيات وأعادوا أبشع صور الدمار، لكن الجيش والشعب السوري صمدا وقدما التضحيات على مذبح الوطن، وهذا خيارنا وقدرنا”.
وانطلقت في وقت سابق من اليوم، السبت، فعاليات مؤتمر قمة بغداد لبرلمانات دول الجوار في العاصمة، بحضور ممثلي دول السعودية والكويت وسوريا والأردن وإيران وتركيا.
وتكمن أهمية هذه القمة في جمع خصوم سياسيين على الطاولة نفسها، رغم انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، ودعم الأخيرة لحكومة دمشق ضد المعارضة المدعومة من السعودية وتركيا، إلى جانب الأردن حليف الولايات المتحدة، العدو اللدود لإيران.