شرطة شمال مقدونيا تجد 21 لاجئاً بينهم سوريون على حدودها مع صربيا

NPA
وجدت الشرطة المحلية في شمال مقدونيا /21/ مهاجرا من باكستان والعراق وسوريا, تُركوا في الغابة بعد أن تخلى سائقهم عن السيارة التي كانت تقلهم بالقرب من الحدود مع صربيا.
وقالت الشرطة في بيان في وقت متأخر يوم الجمعة أن دورية حاولت إيقاف سيارة جيب بالقرب من معبر تابانوفتشي الحدودي ، لكن السائق هرب. ولا تزال الشرطة تبحث عن السائق.
وفتشت الشرطة المنطقة واكتشفت المهاجرين المختبئين في الغابة بعد 24 ساعة تقريبًا. وتم نقلهم إلى مركز عبور المهاجرين وسيتم ترحيلهم إلى اليونان, حسب البيان نفسه.
طريق البلقان
أغلق طريق البلقان رسميًا منذ عام 2015، ولا يزال يتم استخدامه بواسطة المهاجرين المسافرين من اليونان إلى دول الاتحاد الأوروبي الأكثر ثراءً.
يتفرع الطريق من تركيا إما إلى اليونان أو بلغاريا، ومن هناك باتجاه الشمال حتى سلوفينيا أو هنغاريا مروراً بشمال مقدونيا وصربيا أحياناً ومن ثم إلى ألمانيا أو النمسا أو غيرها من الدول بغرب أوروبا.
وقد بدأ اللاجئون يسلكون طريق البلقان إلى أوروبا عام 2012 حين خفف الاتحاد الأوروبي القيود المفروضة على تأشيرات الدخول لمواطني دول البلقان وهي ألبانيا والبوسنة والهرسك والجبل الأسود وصربيا ودول يوغسلافيا السابقة.
اليونان
وفي بداية نيسان/ أبريل 2019 استخدمت الشرطة اليونانية الغاز المسيل للدموع بالقرب من مدينة سالونيك، شمال البلاد، لمنع مهاجرين من الوصول إلى الحدود الشمالية مع دولة شمال مقدونيا.
ولا تزال اليونان إحدى نقاط انطلاق المهاجرين إلى غرب أوروبا. ووفقاً للمنظمة الدولية للهجرة فإن حوالي /60/ ألف شخص (بين مهاجرين وطالبي لجوء ولاجئين) مازالوا في اليونان ويعيشون إما في منشآت سكنية أو مخيمات للاجئين.
وتنتقد منظمات الإغاثة بشدة ظروف المعيشة في المخيمات الموجودة في الجزر اليونانية القريبة من السواحل التركية، حيث أنها مكتظة بالناس، ولا يستطيع اللاجئون فيها الوصول إلى حاجات أساسية، مثل المياه الصحية أو دورات المياه النظيفة.
وقد انخفض عدد المهاجرين الذين يصلون إلى اليونان منذ اتفاق الاتحاد الأوروبي مع تركيا في عام 2016. فبعد أن تجاوز عددهم مليون شخص في عامي 2015 و2016 ، بلغ هذا العدد في العام الماضي /34/ ألف شخص، بحسب الوكالة الأوروبية لحماية الحدود "فرونتكس".
بينما وصل عدد الذين عبروا إلى اليونان في العام الجاري إلى /5600/ شخص، وفق المنظمة الدولية للهجرة. ومع ارتفاع درجات الحرارة، فإن هذا العدد قد يرتفع مجدداً.
وفي عام 2018 لقي /174/ شخصاً حتفهم خلال محاولة العبور إلى اليونان، فيما بلغ عدد الوفيات هذا العام/ 10/ على الأقل.