NPA
اعتقلت الشرطة الروسية السبت، أكثر من /800/ متظاهر، جاءوا إلى موسكو للمطالبة بانتخابات حرة ونزيهة، على رغم تشديد السلطات في موسكو قمع المعارضة في الأيام الاخيرة.
وكان قد نظم تجمع "غير مسبوق" قبل أقل من أسبوع، رفضا لعودة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى الكرملين.
عاود المحتجون التجمع للقيام بتظاهرة جديدة، أمام بلدية العاصمة الروسية، لكن هذه المرة تدخلت قوى الأمن بشكل كبير ولم تفسح المجال للتظاهر.
قوات الأمن أوقفت المحتجين الذين كانوا يتدفقون إلى الجادة الرئيسية في موسكو، (تفير سكايا)، هاتفين "يا للعار" و"نريد انتخابات حرة"، ودفعتهم نحو الشوارع المحيطة.
وتندد المعارضة برفض ترشيحات مستقلين للانتخابات المحلية في 8 أيلول/سبتمبر، والتي تبدو صعبة للمرشحين الذين يدعمون السلطة في إطار من الاستياء الاجتماعي.
ومن خلال الاعتقالات والمداهمات التي قامت بها السلطات الروسية في وجوه المعارضة، أثبتت بأنها سترد بكل قوة على ازدياد الاحتجاجات.
وأحصت منظمة "أو.دي.في انفو" غير الحكومية المتخصصة في متابعة التظاهرات، اعتقال /835/ شخصاً، وكان التحرك في شارع "تفيرسكايا" قد انتهى فيما نظم آخر بدعوة من المعارضة في ساحة "تروبنايا" بوسط المدينة، ما لبث أن قامت الشرطة بتفريق المشاركين فيه.
وقبل ساعات من التجمع، أوقف عدد كبير من شخصيات المعارضة خلال الفترة الصباحية، مثل ايليا ياشين وليوبوف سوبول وديمتري غودكوف.
وانتقدت منظمة العفو الدولية التي تتخوف من "حملة قمع كثيف مقبلة"، "محاولة مفتوحة وبدون عوائق من جانب السلطات الروسية لترهيب المعارضة".