حماة تبحث مع شريك نمساوي دعم التعافي وعودة النازحين
حماة ـ نورث برس
ناقشت محافظة حماة، الجمعة، مع الشريك النمساوي لمنظمة إيلاف “هيلف سويرك” آليات توسيع التعاون ضمن مبادرة “سوريا دون مخيمات”، بهدف دعم مشاريع التعافي وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب بحث خطوات إعادة النازحين من مخيمات شمال سوريا إلى مناطقهم في المحافظة.
وجاء ذلك خلال اجتماع ترأسه ممثل اللجنة التنفيذية لمحافظة حماة ضمن مبادرة “سوريا دون مخيمات” حسن الحسن، بحضور ممثلين عن المنظمة النمساوية وفريق العمل المعني، حيث تناول اللقاء الاحتياجات التنموية وأولويات المرحلة المقبلة.
وبحث الجانبان إمكانية تنفيذ مشاريع جديدة تسهم في تطوير البنية التحتية وتعزيز قطاعي الصحة والتعليم، إضافة إلى دعم الاستقرار المحلي وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
كما استعرض الاجتماع المشاريع التي نُفذت خلال الفترة الماضية، والتي تضمنت تأهيل عدد من المدارس، وبرامج دعم سبل العيش، ومبادرات تنموية تهدف إلى تحقيق الاستدامة، إلى جانب مناقشة التحديات التي واجهت تنفيذ تلك المشاريع وسبل معالجتها.
وأكد الطرفان ضرورة استمرار التنسيق المشترك لإطلاق مشاريع إضافية تدعم مسار التعافي في محافظة حماة، والعمل على توفير التمويل اللازم ومتابعة تنفيذ الخطط القائمة.
وتأتي هذه المناقشات في إطار مبادرة “سوريا دون مخيمات” التي أُنشئت بموجب المرسوم الرئاسي رقم 59، حيث سبق أن بحثت لجنتها التوجيهية مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً باولا غافيريا بيتانكور واقع النزوح الداخلي في سوريا، والجهود المبذولة لضمان عودة آمنة وكريمة للنازحين.
وناقش الاجتماع الأممي حينها التحديات الإنسانية والخدمية التي تواجه الأسر النازحة، وسبل تعزيز التعاون بين المؤسسات السورية والأمم المتحدة لدعم حلول مستدامة لملف النزوح.